في حوار مع إذاعة طهران العربية حول مجالس الشباب سماحة الشيخ اليوسف: يحث الشباب على ارتياد المجالس الهادفة والنافعة
محرر الموقع - « إذاعة طهران العربية » - 12 / 11 / 2010م - 7:57 م
أجرت إذاعة طهران العربية حواراً هاتفياً مع سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف (حفظه الله) يوم الاثنين 4/6/1426هـ - 11/7/1426م حول مجالس الشباب ، وما ينيغي للشباب فعله تجاه هذه المجالس المختلفة.
ففي سؤال عن أهمية المجالس الشبابية وضرورتها، تحدث سماحة الشيخ عبدالله اليوسف في البداية عن أهمية المجالس الشبابية، باعتبارها حاجة نفسية، ووسيلة للترويح عن النفس. ثم تحدث سماحة الشيخ عن أنواع المجالس، وأشار إلى أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي:
1/ المجالس المحرمة: وهي المجالس التي يفعل فيها الحرام كتعاطي المخدرات أو تناول المشروبات المحرمة أو ممارسة الغيبة والنميمة وقول الزور وما أشبه ذلك. ويجب على الشباب اجتناب ارتياد هذه المجالس، لأن ارتيادها معصية، وتجر للمزيد من فعل الموبقات والرذائل.
2/المجالس العادية: وهي التي لايكون لها أي هدف واضح أو رؤية مفيدة، ويغلب عليها النكت، والسوالف، والكلام غير المفيد، أو الذي فائدته قليلة. ومثل هذه المجالس لاتنمي وعي الإنسان، ولا ترتقي بثقافته.
3/ المجالس الهادفة: وهي المجالس الثقافية والفكرية ومجالس العلماء، حيث يكون لها أهداف واضحة، ومواضيع محددة ومفيدة، وهذه هي المجالس التي ينبغي للشباب ارتيادها،لأنها تنمي وعي الإنسان وثقافته، في حين يجب اجتناب المجالس المحرمة، والتقليل من حضور المجالس العادية.
وعن سؤال حول كيف نستطيع أن نكون رأيا هادفا وواعياً كي نستثمر مجالس الشباب؟
أجاب سماحة الشيخ عبدالله اليوسف بقوله: إن عملية الإنماء الثقافي والمعرفي لدى الشباب عملية متراكمة ومستمرة، إذ ينبغي على كل شاب أن ينهل من فكر وثقافة الإسلام حتى تكون لديه الحصانة الكافية من الانحراف في ظل تدفق الأفكار والنظريات المختلفة عبر الفضائيات المفتوحة ووسائل الاتصال المختلفة.
واختتم سماحة الشيخ كلمته بالقول: ينبغي للشباب ارتياد مجالس العلماء الربانيين، وكذلك مجالس المثقفين والمفكرين الإسلاميين التي فيها فائدة فكرية ودينية وعلمية، يقول الإمام علي : ( صاحب العقلاء، وجالس العلماء، واغلب الهوى).

ملاحظة: يمكنكم الاستماع لنص الحوار عبر الوصلة التالية:
http://www.alyousif.org/sound/33.wma


5/6/1426
اضف هذا الموضوع الى: