في حفل تكريم الملا حسن آل باقر بالحلة
الشيخ اليوسف:إن تكريم أي خطيب حسيني إنما هو تكريم للمنبر الحسيني
محرر الموقع - 12 / 11 / 2010م - 7:57 م
يعد المنبر الحسيني من الوسائل الهامة في التثقيف الديني للمجتمع، وفي ربط الناس بمنهج أهل البيت

وبرغم ما تعرض له المنبر الحسيني من ضغوط مختلفة طوال التاريخ لإسكات هذا الصوت المعبر عن ثورة الإمام الحسين


والمنبر الحسيني هو رسالة لأنه يعبر عن أهداف ومقاصد الإسلام العليا، وعن فكر وثقافة أهل البيت







وهذا يدل على أهمية نشر فضائل أهل البيت


ومما لاشك فيه، إن أي تكريم لأي خطيب حسيني إنما هو تكريم للمنبر الحسيني، وهو أيضاً تشجيع للخطباء لزيادة عطائهم الديني والعلمي، وظاهرة التشجيع والتكريم هي ظاهرة حضارية، فالأمم والشعوب المتقدمة تهتم بتكريم وتشجيع المبدعين والمتفوقين في أي مجال فيه خدمة للعلم أو المجتمع، وقد كانت القبائل العربية ـ قديماً ـ تحتفي بأي شاعر ينبغ فيها للتعبير عن فخرها واعتزازها بشاعرها .
فالتكريم والتشجيع للمبدعين والمتميزين والمتفوقين وفي أي مجال كان، يشجع على الإبداع والتقدم والتطور، أما ممارسة التثبيط والتسقيط والتقليل من مكانة أي شخص مبدع، فإن هذا من العوامل الرئيسة التي تساهم في تخلف المجتمع وتأخره.
ونحن في هذه الليلة إذ نحتفي بتكريم خطيب الحلة، وأحد الخطباء المعروفين في المنطقة، الا وهو سماحة الخطيب الحسيني الملا / حسن بن ملا محمد آل باقر، والذذي مارس الخطابة منذ ما يقارب الخمسين عاماً، فإنما نحتفي بتكريم المنبر الحسيني، ونفتخر ببروز أحد الخطباء المعروفين في المنطقة من هذه البلدة (بلدة الحلة)، والتي احتضنت منذ القدم مجموعة من المشايخ والخطباء المعروفين، كالشيخ عقيل المدفون في هذا المكان.
إن خطيب الحلة سماحة الملا حسن آل باقر قد أفاد المجتمع من خلال ارتقائه أعواد المنبر، عبر توجيهاته الدينية، وتوضيح المسائل الشرعية، وربط الناس بفكر ومنهج أهل البيت

سائلين المولى عز وجل أن يوفقه للمزيد من العطاء في مختلف المجالات، وأن يطيل في عمره، ويكثر من أمثاله، إنه سميع مجيب الدعاء .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
ــــــــــــــ
الهوامش:
1 ـ الوسائل، ج 14، ص 597، رقم 19891.
2 ـ الوسائل، ج 14، ص 598، رقم 19895 .
28/3/1426