آخر تحديث:
22 / 8 / 2025م - 1:42 م بتوقيت مكة المكرمة
خطب العيد
مقالات مختارة
مقاطع اليوتيوب
12 ما بعد الحج: سماحة الشيخ عبدالله اليوسف
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
للصلاة مع النجاسة عدة صور، ويختلف الحكم تبعاً لذلك، والتفصيل كالتالي:
1- من صلى بالنجاسة عالماً متعمداً بطلت صلاته.
2- من صلى بالنجاسة ...
الجواب مرتبا حسب الأسئلة :
ج1/عبدالله بن مسلم ومحمد وإبراهيم وحميدة.
ج2/ 75سنة .
ج3/17 شهيد.
ج4/شمر بن ذي الجوشن .
ج5/لم يذكر .
ج6/عبدالله الرضيع .
ج7/13سنة لم يبلغ الحلم .
ج9/ ...
المسألة فيها آراء:
1-يجوز: على رأي السيد الخوئي، السيد الحكيم، الشيخ فاضل اللنكراني، الشيخ صانعي.
2-لايجوز:السيد صادق الشيرازي.
3- لايجوز على الأحوط: السيد الشيرازي، السيد السيستاني، السيد خامنيء.
1-يجوز: على رأي السيد الخوئي، السيد الحكيم، الشيخ فاضل اللنكراني، الشيخ صانعي.
2-لايجوز:السيد صادق الشيرازي.
3- لايجوز على الأحوط: السيد الشيرازي، السيد السيستاني، السيد خامنيء.
جديد الصوتيات
استبيان

قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة عيد الفطر الأولى غرة شهر شوال 1446هـ الموافق 31 مارس 2025م إن تزكية النفس وإصلاحها، وتطهيرها من الرذائل الأخلاقية والصفات الذميمة، وتحليتها بالأخلاق الحسنة، والصفات الحميدة، والمحاسن الجميلة من العوامل المهمة في بناء شخصية الإنسان السويَّة.
وفي الخطبة الثانية تحدث الشيخ عبدالله اليوسف عن أهمية تأليف القلوب ونبذ الخصومات والعداوات بين الناس.




وميزة هذا الكتاب أنه يجمع بين علم الرجال وعلم التراجم والسِّير، مع التركيز أكثر على ترجمة أشهر الرجال الموصوفين بالعدالة والثقة من رجال الأئمة وأصحابهم الخلَّص، وذكر مآثرهم وأسماء مصنفاتهم العلمىة

وكان يتمتع بشخصية مؤثرة وقوية، ويتميز بهيبة عالية جعلته شديد التأثير على الناس، فكان له تأثير قوي على القريب والبعيد، الصديق والعدو، البسطاء من الناس والكبراء


ملأ الإمام علي بن موسى الرضا (ع) الدنيا علماً ومعرفة وفكراً، وقد اشتهر بغزارة العلم، وسعة المعرفة، وقوة الفكر، وسلامة المنطق، ومتانة الاستدلال؛ حتى لُقّب بـ «عالم آل محمد».

برز الإمام زين العابدين (ع) (38-95هـ/659-713م) في فترة إمامته إمامًا للمسلمين، ومرجعًا في الدين، ومبينًا للأحكام الشرعية، ومنارةً في العلم، ومفسرًا للقرآن الحكيم، وحافظًا للحديث النبوي الشريف، ومعلمًا للناس، ومربيًّا للنفوس.

ومن هذه المواعظ المؤثرة ما روي عنه (ع) أنه قال: «اسْتَعِدَّ لِسَفَرِكَ، وَحَصِّلْ زَادَكَ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ تَطْلُبُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُكَ» في هذا النص تعبير بلاغي رائع وعميق، إذ شبَّه الإمام الموت بالسفر، لأنه انتقال من مكان إلى آخر، ولكن من مكان مؤقت وهو الدنيا إلى مكان دائم وهو الآخرة، وهذا السفر الطويل الذي لا رجعة بعده يحتاج إلى تحصيل أحسن أنواع الزاد وأفضلها حتى ينال النعيم في مقره الخالد بعد انتقاله إليه.


وبيَّن في خطبته الثانية أن نقد الأفكار والآراء والنظريات العلمية هو الذي يثري العلم، ويطور الفكر، وينمي المعرفة؛ ولولا ذلك لما تطورت العلوم، ولا تقدم العلم خطوة واحدة، ولا صححت أو عدلت الكثير من النظريات التي كان ينظر إليها سابقًا على أنها نظريات علمية قطعية، ثم تبين أنها نظريات خاطئة.

وأضاف: إن شهر رمضان فرصة عظيمة لزيادة فعل الخيرات والمبرات والإكثار منها؛ للتعرض إلى النفحات الإلهية، ومضاعفة الحسنات، وإعلاء الدرجات، وقبول الأعمال الصالحة فيه.