![]() الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف مع العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان (صورة من الأرشيف)
|
أصدر فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بيانًا نعى فيه انتقال العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان إلى الملكوت الأعلى؛ وهذا هو نصه:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ [سورة البقرة.: 155 – 156]
ببالغ الحزن وعميق الأسى وبقلوب يعتصرها الألم واللوعة وبجنان مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ رحيل العلامة السيد علي السيد ناصر السلمان (رحمه الله) إلى الملكوت الأعلى في يوم الاثنين 29 رجب 1447هـ الموافق 19 يناير 2026م، بعد حياة عامرة بالعلم والعمل، والتربية والتعليم، والتدريس والوعظ والإرشاد، والعطاء والبذل، وخدمة الدين والمجتمع.
وقد عرف الفقيد الراحل (1356هـ - 1937م / 1447هـ - 2026م) بدعم ورعاية الحوزات العلمية، وتأسيس ودعم المشاريع الدينية والتنموية والاجتماعية، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، فقد كرَّس حياته للعلم والعمل الديني والاجتماعي، وترك بصمات في مسيرة المجتمع ستبقى شاهدة على عطائه ومثابرته في خدمة الناس والمجتمع.
وبفقده فقدت الحوزات العلمية علمًا بارزًا من أعلام الدين والعلم والأدب، وخسر المجتمع برحيله شخصية دينية بارزة وقامة اجتماعية محترمة ومعطاءة ومؤثرة؛ فقد كان (رحمه الله) يتصف بالوقار والهيبة والسكينة والأخلاق الفاضلة، وله حضور ديني واجتماعي بارز، مما جعله أبًا وخيمة للجميع.
وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي وأزكى المواساة إلى أهله وذويه وأرحامه وخاصة أنجاله الكرام وفي مقدمتهم سماحة السيد هاشم السلمان، وإلى عموم المؤمنين في هذا المصاب الجلل والخسارة الفادحة، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الراحل بالرحمة والمغفرة والرضوان، وأن يكنفه بعلو الدرجات وأعلى المراتب في جنات النعيم مع محمد وآله الطيبين الطاهرين (سلام الله عليهم أجمعين)،
و ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
عبدالله أحمد اليوسف
الحلة - القطيف
الاثنين 29 رجب 1447هـ
19 يناير 2026م






