آخر تحديث:
5 / 9 / 2026م - 9:12 م بتوقيت مكة المكرمة
مقالات مختارة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
الشعائر الحسينية تشمل العزاء الحسيني وإظهار السواد والحزن على أبي عبدالله الحسين وإقامة المآتم في ذكرى استشهاده .......الخ .
يمكن تقسيم آراء الفقهاء حول حكم التطبير إلى ثلاثة آراء:
1/جائز بل مستحب(السيد الشيرازي-السيد الشاهرودي-الشيخ صانعي)
2/يجوز(السيد الخوئي-السيد السيستاني-السيد الكلبايكاني)
3/لايجوز(السيد الخامنيء)
1/جائز بل مستحب(السيد الشيرازي-السيد الشاهرودي-الشيخ صانعي)
2/يجوز(السيد الخوئي-السيد السيستاني-السيد الكلبايكاني)
3/لايجوز(السيد الخامنيء)
لابأس بالجلوس في أثناء السعي بين الصفا والمروة للاستراحة ثم بعد ذلك متابعة السعي إذ لايشترط الموالاة بين أشواط السعي. ويجوز للساعي أ، يسعى بين ...
جديد الصوتيات
استبيان

قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة عيد الفطر الأولى غرة شهر شوال 1446هـ الموافق 31 مارس 2025م إن تزكية النفس وإصلاحها، وتطهيرها من الرذائل الأخلاقية والصفات الذميمة، وتحليتها بالأخلاق الحسنة، والصفات الحميدة، والمحاسن الجميلة من العوامل المهمة في بناء شخصية الإنسان السويَّة.
وفي الخطبة الثانية تحدث الشيخ عبدالله اليوسف عن أهمية تأليف القلوب ونبذ الخصومات والعداوات بين الناس.
ويبدأ العقوق بالتشكل منذ الصغر عندما يهمل الوالدان حقوق أولادهم؛ كالأدب، والتربية السويَّة، أو يتعاملا معهم بصورة سيئة؛ كاستخدام الضرب والتهديد والتخويف، وهو ما ينتهي بهم عند الكبر إلى اقتراف العقوق والجحود تجاه الوالدين.
يأخذك هذا الإصدار القيِّم في رحلة معرفية تسلط الضوء على شمائل الرسول الأعظم (ص) وسيرته العطرة، وقيمه الإنسانية والأخلاقية التي شكَّلت نموذجًا خالدًا للبشرية بأسلوب علمي رصين وطرحٍ موثَّق.
يتناول هذا الكتاب سيرة أبي الفضل العباس المشرقة بهدف إلقاء الأضواء على شخصيته القوية، وحياته المباركة، وصفاته النيِّرة، وخصائصه المتميزة؛ للتعريف –وبلغة علمية موثَّقة- بعَلَمٍ بارز من أعلام الأمة، وقائد كبير من قادة النهضة الحسينية، وبطل مقدام من أبطال بني هاشم، وعَالِم فقيه من علماء أولاد أمير المؤمنين (ع).
وقد عرف الفقيد الراحل (1356هـ - 1937م / 1447هـ - 2026م) بدعم ورعاية الحوزات العلمية، وتأسيس ودعم المشاريع الدينية والتنموية والاجتماعية، وتعزيز القيم الأخلاقية والاجتماعية، فقد كرَّس حياته للعلم والعمل الديني والاجتماعي، وترك بصمات في مسيرة المجتمع ستبقى شاهدة على عطائه ومثابرته في خدمة الناس والمجتمع.
ومن هذه المواعظ المؤثرة ما روي عنه (ع) أنه قال: «اسْتَعِدَّ لِسَفَرِكَ، وَحَصِّلْ زَادَكَ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ تَطْلُبُ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُكَ» في هذا النص تعبير بلاغي رائع وعميق، إذ شبَّه الإمام الموت بالسفر، لأنه انتقال من مكان إلى آخر، ولكن من مكان مؤقت وهو الدنيا إلى مكان دائم وهو الآخرة، وهذا السفر الطويل الذي لا رجعة بعده يحتاج إلى تحصيل أحسن أنواع الزاد وأفضلها حتى ينال النعيم في مقره الخالد بعد انتقاله إليه.
وبيَّن في خطبته الثانية أن نقد الأفكار والآراء والنظريات العلمية هو الذي يثري العلم، ويطور الفكر، وينمي المعرفة؛ ولولا ذلك لما تطورت العلوم، ولا تقدم العلم خطوة واحدة، ولا صححت أو عدلت الكثير من النظريات التي كان ينظر إليها سابقًا على أنها نظريات علمية قطعية، ثم تبين أنها نظريات خاطئة.
وأضاف: إن شهر رمضان فرصة عظيمة لزيادة فعل الخيرات والمبرات والإكثار منها؛ للتعرض إلى النفحات الإلهية، ومضاعفة الحسنات، وإعلاء الدرجات، وقبول الأعمال الصالحة فيه.








