مجموع المقالات: «104»
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 8382 »
حث القرآن الكريم في عدد من آياته الشريفة إلى القيام بالأعمال التطوعية في مختلف مجالات العمل التطوعي، ودعا إلى المسارعة والمسابقة في عمل الخير كما في قوله تعالى: { فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } و قوله تعالى: {فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ}
وأشار القرآن الكريم إلى مجموعة من مصاديق عمل التطوع كالحث على إعطاء الصدقة، أو الأمر بالمعروف، أو الإصلاح بين الناس كما في قوله تعالى: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} . والشفاعة في فعل الخير يعد أيضاً من الأعمال التطوعية التي دعا إليها القرآن الكريم كما في قوله تعالى: {مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا}
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 7396 »
عندما يقوى إيمان الشباب بالله تعالى، ويكونون على صلة دائمة بالخالق عز وجل، فإن هذا أكبر وقاية من أي انحراف ثقافي أو أخلاقي أو أي نوع من أنواع الانحرافات، فللإيمان آثار عظيمة على شخصية الشباب، إذ تنمي عندهم الحصانة العقائدية، والنظر إلى الآخرة كدار للمستقبل، والخوف من الله عز وجل في السر والعلن، والإتيان بالأعمال الصالحة، وعدم ارتكاب أية موبقات أو محرمات مهما كان حجمها.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 7365 »
للثقافة المادية المعاصرة تأثيراتها المختلفة على الجيل الجديد، وإذا كان هناك من الشباب من يستطيع مقاومة إغراءات الثقافة المادية المنحرفة، فإن قسماً من الشباب يتأثرون بتلك الثقافة في بعدها السلبي، وينساقون مع ما تطرحه من أفكار ورؤى، وسلوكيات وأنماط حياة، والأخطر هو أن يدمن بعض الشباب على الفساد والانحراف بمختلف صوره، وهو الأمر الذي يؤدي إلى سلوك طريق الشر والفساد.