مجموع المقالات: «7»
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 04/11/2017م - عدد القراءات: « 245 »
دارت الكثير من المعارك الكلامية بين مختلف المدارس العقائدية حول مسألة كيفية صدورِ الفِعل من الإنسان، وأنه مجبور في أفعاله أم مفوض أم غير ذلك، وقد ذَهَبَ المجبرة إلى اختيار عقيدةِ الجبر، وقالوا بأنَّ الإنسان فاعلٌ مجبور ومسيَّر. وفي المقابل ذَهَبَ المفوضة إلى اختيار نظرية مخالفة، وقالوا إنّ الإنسانَ كائن متروكٌ لحاله، ومفوض في أفعاله وأعماله، وأنّ أفعاله لا تستند إلى الله مطلقاً.
عبدالله اليوسف - 03/11/2017م - عدد القراءات: « 226 »
تصدى الإمام الرضا (ع) لكل الفرق والتيارات المنحرفة التي تأسست أو وجدت في زمانه، ومن أبرزها حركة الغلو والغلاة، وقام بالرد على جميع ألوان وأقسام الانحراف العقدي والفكري لها، وكان يستهدف الأفكار والأقوال تارة، كما يستهدف الواضعين لها والمتأثرين بها تارة اخرى.
عبدالله اليوسف - 13/08/2016م - عدد القراءات: « 893 »
كما عانى الإمام الرضا (ع) -كآبائه- من حركة الغلو، فقد عانى كذلك من الحركة الواقفية ـ التي عصفت بالشيعة الموسوية ـ الذين قالوا بحياة الإمام موسى بن جعفر (ع)، وعدم وفاته، وزعموا أنه (ع): هو المهدي المنتظر. وقالوا: إن الإمامة توقفت عند الإمام موسى الكاظم (ع)، وإن الرضا (ع)، ومن قام بعده ليسوا بأئمة، ولكنهم خلفاؤه واحداً بعد واحد، إلى حين خروجه، وذلك لغموض وفاة الإمام الكاظم (ع) عند هؤلاء.
عبدالله اليوسف - 30/11/2015م - عدد القراءات: « 1327 »
والعبادة عند الأنبياء والأئمة تمثل قمة التفاعل الوجداني والعاطفي مع الله تعالى، فهم يستمدون العون والقوة والإمداد من الله تعالى، وعبادتهم عبارة عن انقطاع تام إلى الله عز وجل، وارتقاء نحو عالم اللا مادة، حيث الخشوع والتذلل والخضوع والانقطاع التام إلى الباري عز وجل.

عبدالله اليوسف - 09/12/2014م - عدد القراءات: « 1892 »
اهتم الأئمة الأطهار (عع) بتربية مجموعة من العلماء والكوادر والخواص، فنرى أن لكل إمام من الأئمة مجموعة مختارة من الأصحاب الثقاة الذين يكونون في موضع الاهتمام والعناية الخاصة بهم كي يكونوا من دعاة الإسلام ومبلغي الرسالة وناشري علوم أهل البيت (عع).
عبدالله اليوسف - 21/01/2011م - عدد القراءات: « 3691 »
جَسَّد الإمام الرضا (ع) مفهوم الزهد بمعناه الحقيقي، وهو الابتعاد عن كل بهارج الدنيا وزخارفها، والانقطاع التام إلى الله عز وجل، وبقي الإمام الرضا (ع) محافظاً على زهده حتى عندما أصبح ولياً للعهد؛ إذ يجمع مؤرخو سيرته المباركة على أنه لم يحفل بأية مظاهر أو أبهة كما يعتاد عند أهل الحكم والبلاط، خصوصاً وأن مظاهر الارستقراطية كانت بارزة في البلاط العباسي، إلا أن الإمام الرضا لم يكن يقيم للمظاهر ولا الدنيا بما فيها من زخارف وبهارج أية قيمة، بل المهم عند الإمام (ع) هو القيم والأخلاق والمثل العليا.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4086 »
ضرب الإمام الرضا (عليه السلام) أروع الأمثلة في التواضع، وهذه الصفة من ذاتيات الإمام (عليه السلام) التي لا تنفك عنه بحال، وقد أورد التاريخ العديد من الأمثلة الدالة على تواضعه، كما أن تواضع الإمام الرضا (عليه السلام) لم يكن عن تكلف أو مباهاة، بل هو جزء من تكوينه الذاتي والشخصي، كما أنه ممزوج بالتقوى والورع.