مجموع المقالات: «5»
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 13/08/2016م - عدد القراءات: « 685 »
كما عانى الإمام الرضا (ع) -كآبائه- من حركة الغلو، فقد عانى كذلك من الحركة الواقفية ـ التي عصفت بالشيعة الموسوية ـ الذين قالوا بحياة الإمام موسى بن جعفر (ع)، وعدم وفاته، وزعموا أنه (ع): هو المهدي المنتظر. وقالوا: إن الإمامة توقفت عند الإمام موسى الكاظم (ع)، وإن الرضا (ع)، ومن قام بعده ليسوا بأئمة، ولكنهم خلفاؤه واحداً بعد واحد، إلى حين خروجه، وذلك لغموض وفاة الإمام الكاظم (ع) عند هؤلاء.
عبدالله اليوسف - 30/11/2015م - عدد القراءات: « 1164 »
والعبادة عند الأنبياء والأئمة تمثل قمة التفاعل الوجداني والعاطفي مع الله تعالى، فهم يستمدون العون والقوة والإمداد من الله تعالى، وعبادتهم عبارة عن انقطاع تام إلى الله عز وجل، وارتقاء نحو عالم اللا مادة، حيث الخشوع والتذلل والخضوع والانقطاع التام إلى الباري عز وجل.

عبدالله اليوسف - 09/12/2014م - عدد القراءات: « 1773 »
اهتم الأئمة الأطهار (عع) بتربية مجموعة من العلماء والكوادر والخواص، فنرى أن لكل إمام من الأئمة مجموعة مختارة من الأصحاب الثقاة الذين يكونون في موضع الاهتمام والعناية الخاصة بهم كي يكونوا من دعاة الإسلام ومبلغي الرسالة وناشري علوم أهل البيت (عع).
عبدالله اليوسف - 21/01/2011م - عدد القراءات: « 3575 »
جَسَّد الإمام الرضا (ع) مفهوم الزهد بمعناه الحقيقي، وهو الابتعاد عن كل بهارج الدنيا وزخارفها، والانقطاع التام إلى الله عز وجل، وبقي الإمام الرضا (ع) محافظاً على زهده حتى عندما أصبح ولياً للعهد؛ إذ يجمع مؤرخو سيرته المباركة على أنه لم يحفل بأية مظاهر أو أبهة كما يعتاد عند أهل الحكم والبلاط، خصوصاً وأن مظاهر الارستقراطية كانت بارزة في البلاط العباسي، إلا أن الإمام الرضا لم يكن يقيم للمظاهر ولا الدنيا بما فيها من زخارف وبهارج أية قيمة، بل المهم عند الإمام (ع) هو القيم والأخلاق والمثل العليا.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3932 »
ضرب الإمام الرضا (عليه السلام) أروع الأمثلة في التواضع، وهذه الصفة من ذاتيات الإمام (عليه السلام) التي لا تنفك عنه بحال، وقد أورد التاريخ العديد من الأمثلة الدالة على تواضعه، كما أن تواضع الإمام الرضا (عليه السلام) لم يكن عن تكلف أو مباهاة، بل هو جزء من تكوينه الذاتي والشخصي، كما أنه ممزوج بالتقوى والورع.