مجموع المقالات: «9»
المقالات الأكثر قراءة
محرر الموقع - 18/04/2016م - عدد القراءات: « 709 »
مجلة الروضة الحسينية حاورت الباحث في شؤون الفكر الاسلامي (الشيخ عبد الله أحمد اليوسف) من القطيف بالسعودية, في عدة محاور مهمة، منها أثر أهل البيت (عع) في توطيد العلاقة مع الله سبحانه وتعالى, وكيفية وصول الخطاب الديني إلى شريحة الشباب, والسبل الكفيلة لمواجهة الفكر المتطرف الذي يهدف الى تمزيق وحدة المسلمين.
محرر الموقع - 19/04/2012م - عدد القراءات: « 2497 »
الشيخ عبد الله اليوسف، أحبَّ القراءة وشغف بها من الصغر، وسافر لطلب العلم، وعرف بنشاطه الاجتماعي، وقد قدّم للمكتبة العربية ما يقرب من أربعين مؤلفًا حول: السيرة، والثقافة، والفقه الإسلامي، والتراجم، والشباب والمرأة، والقضايا الاجتماعية.

وأنا مقتنع تمامًا بأن شخصية كشخصية الشيخ الكاتب اليوسف، جديرة بتسليط العدسة عليها، وإذا أخذنا كمقياس رقمي لعدد الكتب التي أنتجها نلحظ أنها تحتل مكانة متقدمة جدًّا، ربما تكون الثالثة أو الرابعة بين كتّاب القطيف في هذا القرن، وهذه حقيقة جديرة بالملاحظة.

محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3990 »
أجرى الأستاذ/ عقيل المسكين حوارا مع سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان (ثقافة بناء الشخصية الإسلامية ) وقد نشر الجوار في مجلة المنهل في عدد جمادى الأولى والآخرة 1420هـ
سبتمبر وأكتوبر 1999م.وإليكم نص الحوار :
12/11/2010م - عدد القراءات: « 3705 »
في نظري أن عدداً كبيراً من الشباب في العالمين العربي والإسلامي قد أخذ يتجه ومنذ حقبة الثمانينات من القرن العشرين إلى الدين، فالصحوة الإسلامية في المجتمعات الإسلامية يشكل الشباب فيها النسبة الغالبة. والسبب يعود إلى تنامي الوعي الديني لدى الشباب، وتطور الخطاب الديني، وسقوط الشيوعية، وفشل العلمانية في تلبية تطلعات الشباب... إلى غير ذلك من عومل وأسباب؛ لكن يبقى العامل المهم هو قناعة الشباب بالدين. وبالرغم مما نراه أحياناً من مظاهر وسلوكيات لا تتفق مع تعاليم الدين لدى بعض الشباب إلا أن أمر القناعة الذاتية في ضمير وقلب كل شاب هو باتجاه الدين، وحب القيم الدينية، والافتخار بالانتماء إلى الدين وليس إلى غيره.
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3276 »
الدمام ـ سلطان الطولاني
قال سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف لمجلة الشرق الصادرة بمدينة الدمام في عددها الجديد رقم(1202)وتاريخ 25/11/1424هـ-17/1/2004م:
إن ظاهرة الإرهاب مدانة ومستنكرة لكونها تمس أمن الناس واستقرارهم الاجتماعي،ويطرح رؤيته في الحل قائلا: يبدو لي أن الحل يكمن في عدة نقاط أولها: التركيز على ثقافة التسامح والتراحم الموجودة في الإسلام والذي هو دين يدعو إلى التراحم والاعتدال والسلام واحترام حقوق الآخرين. وثانيا : أعتقد أنه لابد من نقد هذه الأفكار التي تدعو الشباب للقيام بمثل هذه الأعمال الإرهابية لأن من يقومون بها لابد وأن يرتكزوا على بنية فكرية معينة ، كما أنه لابد أن ننفتح أكثر ، وأن تفتح وسائل الإعلام لجميع الآراء والأفكار للتعبير عن نفسها حتى يستطيع الشباب من خلالها اختيار الأفكار الحسنة التي تقضي على الأفكار الشاذة المتطرفة ، وإذا كانت هناك رؤية واحدة وفكر واحد فهذا يؤثر سلبا في الشباب لذلك أدعو إلى التنوع في الأفكار.
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3542 »
نشرت مجلة العصر الكويتية ( وهي مجلة ثقافية- اجتماعية - علمية ) في عددها الثامن والخمسون لشهر جمادى الآخر 1427هـ-يوليو 2006م حوارأ شاملاً عن قضايا المرأة المعاصرة مع سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف (حفظه الله)، وإليكم نص الحوار كاملاً:
قضايا المرأة من القضايا الأكثر إثارة، والأشد تبايناً، والأهم سجالاً، فلا يكاد يتوقف الحديث عن قضية من قضايا المرأة حتى يبدأ السجال في قضية أخرى. وذلك بفعل التغاير الإيديولوجي والحضاري بين المنظور الإسلامي لقضايا المرأة والمنظور الغربي حيث يبدو الاختلاف في هذه المسألة أكثر وضوحاً من أي شيء آخر.
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2851 »
وإذا كان الدين - كدين – أمر ثابت لا يتغير، إلا أن طريقة تقديمه للأجيال الشابة أمر متغير، ويخضع لتطور الوسائل والأساليب. ومن الخطأ الفاحش أن نعرض الإسلام على شبابنا في الألفية الثالثة بنفس الطريقة النمطية القديمة، لأن ذلك لن يجعل الشباب يتفاعلون مع قيم الإسلام ومبادئه.
وإذا ما أردنا كسب الشباب - كل الشباب – فعلينا أن نوظف كل الوسائل والأساليب المشروعة، من قبيل : القنوات الفضائية، السينما، المسرح، المسلسلات والأفلام الهادفة، وسائل الاتصال الحديثة.... وغير ها من الوسائل والأساليب والأدوات الحديثة والجديدة التي يجب استثمارها في إقناع الشباب بالدين وقيمه وأخلاقياته ومثله العليا.
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2362 »
يتضمّن هذا الحوار قسمين، الأوّل عبادي، والآخر فكري خاص. أردنا من الأوّل أن يكون مخصوصاً لاستقبال شهر رمضان المبارك، فيما القسم الآخر فيتناول قضايا قد تبدو - وهي كذلك - خصوصيّة لجهة الواقع الإسلامي الشّيعي، ولكننا شئنا طرقها باعتبارها جزءاً من الاهتمام الفكري الذي يشغل المسلمين عامةً. يتحدّث في الأمرين الشّيخ عبد الله اليوسف (مواليد السّعوديّة 1964م)، من منظار تعبّدي واضح، فهو يتحيّز إلى انتمائه الدّيني، ويؤكّد على القيمة الإسلاميّة باعتبارها شرطاً لقبول كلّ الأعمال، كما أنّه ينطلق من موقفٍ متجانس مع الواقع العام للمؤسّسة المرجعيّة الدّينيّة، وبالتّالي فإنه يُقدِّم رؤية إيجابيّة حول التساؤلات الإشكاليّة التي كثيراً ما تُطرح حولها، وهي مناسبة لكي نؤكّد أن الطروحات النقديّة التي تنفتح لها 'إشراقات'؛ لا يعني إطلاقاً انتماءاً معيّناً أو تنكيداً خاصاً، بل هو انفتاح على الأفكار المطروقة، على اختلافها، أملاً في الإطلال على المشهد بكافة فواعله وتأثيراته المتداولة.
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2799 »
التعايش الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بالتقارب بين أتباع المذاهب الإسلامية، والتقارب بين السنة والشيعة أمر ممكن، بل هو موجود في الكثير من بلاد المسلمين، بل هو موجود في بلادنا كما في محافظة الأحساء حيث نجد أنه في بعض القرى والمدن يوجد فيها سنة وشيعة عاشوا لقرون طويلة متحابين ومتقاربين، ويتشاركون في الأفراح والأتراح.

نعم حدث تباعد في بعض البلدان والمجتمعات الإسلامية بين السنة والشيعة نتيجة للاحتقان الطائفي الذي تغذيه بعض الفئات والتوجهات التي لا تريد وحدة المسلمين، وهو مخالف لقوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } ولا يوجد أمامنا سبيل من أجل تحقيق السلم الاجتماعي إلا بالتعايش، ونشر ثقافة المحبة والسلام والمودة بين مختلف مكونات المجتمع.