مجموع المقالات: «86»
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 02/10/2013م - عدد القراءات: « 3977 »
كان لطرد الشياطين والعفاريت والجن من الأشخاص والمجتمعات والأماكن العامة، والتخلص من تأثيراتهم السلبية على حياتهم الخاصة والعامة في الموروث الشعبي الكثير من الأساطير والخرافات والأوهام الخيالية والعادات المتوارثة منذ قديم الزمان واستمر لليوم وإن كان بوتيرة أقل.
عبدالله اليوسف - 13/08/2013م - عدد القراءات: « 2661 »
يُعد العامل الفكري والثقافي من العوامل المؤثرة في بناء وتغيير المجتمعات الإنسانية، إذ أن أي تغيير اجتماعي لا بد وأن يسبقه تغيير في الأفكار والثقافة السائدة، والأفكار الحية والقوية والمتجددة هي القادرة على صناعة التغيير الاجتماعي، ورسم مسار واتجاه المجتمع، ولذلك نلحظ أن كل التغييرات التي تحدث في المجتمعات الإنسانية المختلفة يسبقها عادة نهضة فكرية وحراك ثقافي قوي باتجاه إحداث تغيير حقيقي في القناعات والاتجاهات الفكرية والثقافية
عبدالله اليوسف - 09/07/2013م - عدد القراءات: « 5178 »
يجب على المؤمنين الالتفات إلى صلة أرحامهم، وتجاوز ما قد يحدث أحياناً من سوء فهم يؤدي إلى القطيعة والتدابر، فشهر رمضان المبارك فرصة رائعة لصلة الأرحام، وتقوية الأواصر العائلية، وحل الخلافات بالتواصل والتزاور والانفتاح، والمبادرات الأسرية والعائلية مطلوبة خصوصاً في شهر الله، ولو بأقل ما يمكن، فدعوة على إفطار أو سحور ستزيل الكثير من أجواء الشحناء والبغضاء في حال وجود خلافات عائلية، وستقوي اللحمة العائلية في حال عدم وجود خلافات داخلية.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 25/09/2012م - عدد القراءات: « 3197 »
تميزت سيرة النبي الأعظم محمد بن عبدالله (ص) الأخلاقية بأنها كانت من أروع ما عرفته البشرية في تاريخها الطويل من تجسيد عملي لمكارم الأخلاق وفضائلها، فلم يكن رسول الإسلام يُنَظِّرُ للقيم الأخلاقية فحسب، وإنما كانت حياته كلها تجسيداً عملياً للمثل والقيم والمبادئ الأخلاقية الراقية.

عبدالله اليوسف - 24/05/2012م - عدد القراءات: « 3226 »
مفهوم ( الدولة المدنية ) مفهوم حديث، وقد تكرس هذا المفهوم بعد انتصار العلمانية على الكنيسة في الغرب بعد صراع مرير بين الطرفين، نتج عنه استقلال أجهزة الدولة من تدخلات الكنيسة وسلطتها، واقتصار دور الكنيسة على التوجيه الروحي والمعنوي لأتباعها؛ بعد ما كانت ممسكة بكل مفاصل الدولة في البلاد الغربية.

عبدالله اليوسف - 17/04/2012م - عدد القراءات: « 3098 »
من خصائص مرحلة الشباب الاستغراق في عالم الخيال، والتشبث بالأحلام والأماني الجميلة، والجري وراء الأفكار الخيالية والأمور الأسطورية. وتكون هذه الحالة الخيالية في أوجها مع بداية الشباب وتبدأ بالتناقص كلما تقدم بالشباب العمر حيث يبدأ يدرك حقائق الحياة، ويفهم الواقع، ويعرف الأمور بشكل أفضل.

عبدالله اليوسف - 27/04/2011م - عدد القراءات: « 4517 »
يمتاز الفقه الإسلامي بقابليته للتجديد، وقدرته على مواكبة المتغيرات الزمانية والمكانية، وإذا كان في الفقه جوانب غير قابلة للتغير مهما تغير الزمان والمكان كالمسائل العبادية لأنها أمور توقيفية، إلا أن الجوانب الأكثر في الفقه قابلة للتغير والتجديد، ويلعب الزمان والمكان دوراً مؤثراً في تغيير الأحكام الشرعية بسبب تغير موضوعات تلك الأحكام، أو نتيجة لتغير متعلقاتها، أو لتعدد القراءات للنص.
عبدالله اليوسف - 16/04/2011م - عدد القراءات: « 3307 »
        مدخل
       يتميز المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي ( حفظه الله ) ـ ضمن ما يتميز به ـ بأخلاق رفيعة وراقية جداً، حيث تتجسد فيه الأخلاق الإسلامية، فتراه يتواضع لكل الناس، ويحترم الكبير والصغير، ويقبل على كل من يجالسه باهتمام، ويستمع بكل إنصات لكل من يتحدث إليه، ويهتم بتقديم كل مساعدة وخدمة لكل محتاج وفقير.
      كما أنه (دام ظله الشريف) واسع الصدر، لين الجانب، دائم الابتسامة،  حلو المعشر. كما تلمس فيه الزهد عن كل مباهج الدنيا و زخارفها. وقد عرف عن سماحته  أيضا الورع الشديد، والأخذ بالاحتياط في كل الأمور.        أما عن علمه فكتبه خير شاهد على غزارة علمه؛ حيث أَلَّف أكثر من ثمانين كتاباً في مختلف العلوم الإسلامية وبالخصوص في علمي الفقه والأصول، ففي ...
عبدالله اليوسف - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 5258 »
يعد السيد أبو الحسن بن محمد بن عبد الحميد بن محمد الموسوي الأصفهاني (1284-1365هـ - 1866- 1945م) من أشهر مراجع التقليد في النصف الأول للقرن العشرين الميلادي، حيث انحصرت المرجعية الدينية فيه بعد وفاة الشيخ الميرزا حسين النائيني سنة 1355هـ، ومنذ ذلك الوقت أصبح مرجع المسلمين الشيعة في كل أنحاء العالم بلا منازع.
ويكفي للباحث أن يلقي نظرة فاحصة على سيرته الذاتية، ومسيرته الحياتية، ليكتشف أبعاد هذه الشخصية العظيمة، وقدراتها الكبيرة، و مؤهلاتها المتميزة في عدة جوانب مهمة كالاجتهاد في الفقه وأصوله، والقدرة على إدارة المجتمع، وقيادة الأمة، والتأثير على مسار الأحداث السياسية، والتركيز على قيم العلم والعقل والفكر والتعاون... وغيرها من القيم الإسلامية الأصيلة.
 
 
 
 
 
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5314 »
يتميز شهر رمضان عن غيره من الشهور بأن فرض الله عز وجل فيه الصيام على كل مكلف ، يقول تعالى :{يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ}(
وشهر رمضان هو شهر الله ؛ ولذلك فهو أفضل الشهور ، وهو شهر الرحمة والمغفرة والتوبة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 6193 »
أحد أسباب الخلاف بين جيل الشباب وج من خصائص الشباب الرغبة في التجديد و التغيير؛ فالشباب يعشقون كل جديد ، وينجذبون إلى كـل حديث ، ويسايرون كل تغيير ، ويعجبون بكل شئ عصري .
فلو خير الشباب بين فكر جديد و فكر قديم ، أو بين سلعة جديدة و سلعة قديمة ، أو بين صناعة جديدة
وآخرى قديمة ...لاختاروا الجديد .فطبيعة الشباب أنهم يعشقون الجديد، وينفرون من القديم ..وغالباً ما يكون هذا
يل الشيوخ خصوصاً ما يرتبط بالأفكار ، والثقافات والعادات والتقاليد
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5668 »
تواجه المرأة المسلمة في الألفية الثالثة تحديات جديدة، وفرصاً جديدة، وقد نشأ ذلك بفعل التطورات المتلاحقة، والتغيرات السريعة في عالمنا المعاصر الذي أصبح يطال كل شيء تقريباً في حياتنا.
وفي عصر العولمة، وثورة المعلومات، وتعدد القنوات الفضائية أصبحت المرأة كما الرجل تواجه من التحديات وكذلك من الفرص ما لم يكن معهوداً حتى في الماضي القريب فضلاً عن الماضي البعيد.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 11895 »
العمل التطوعي ممارسة إنسانية عرفته المجتمعات الإنسانية منذ القدم ، لأنه ينطلق من إنسانية الإنســان ، وهذا الشعور الإنساني هو الدافع الرئيس في أي عمل تطوعي ، فالتطوع هو ما ينبع من ذات الإنسان وباختياره من دون أي إلزام عليه ؛ في حيث أن الأعمال التي تنجز بعنوان الواجب لا تعد أعمالاً تطوعية ، لأن الأعمال التطوعـية هي التي تكون بدافع إنساني واختياري وبحوافز دينية أو اجتماعية أو ثقافية أو اقتصادية أو حتى دعائية
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4832 »
إن حيوية أي مجتمع أو ركوده منوط بمستوى الثقافة الـــــسائدة لديه ، فإذا كان المجتمع تسوده ثقافة منتجة ومتحركة وواعية فإنه يكون مجتمعاً حيوياً ومتــحركاً ومتقدماً، أما إذا كانت الثقافة السائدة في المجتمع هي ثقافة سلبية ومتخلفة فان المجتمع سيصــــاب بالركود وانعدام الفاعلية .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4720 »
يعد الوعي بالمستقبل واستشراف آفاقه وفهم تحدياته وفرصه من المقومات الرئيسة في صناعة النجاح سواء على الصعيد الشخصي أو على الصعيد الاجتماعي أو على الصعيد الحضاري؛ فلا يمكن أن يستمر النجاح لأحد إذا لم يكن يمتلك رؤية واضحة لمعالم المستقبل، فالنجاح الدائم إنما يرتكز على الوعي بالمستقبل. أما وعي الحاضر فهو وإن كان مهماً وضرورياً إلا أنه لا يكفي لوحده لصناعة النجاح الدائم، بَيْدَ أنه قد يكفي لنجاح مؤقت ولكنه نجاح يعقبه الفشل الذريع في غالب الأحيان إن لم يكن مصحوباً بفهم الحاضر ووعي المستقبل
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4294 »
المقصود بالفكر الإسلامي هنا هو إنتاج علماء الإسلام للمعرفة والفكر الإسلامي ، وهو بالطبع يختلف عن (الدين) كمعرفة إلهية مقدسة ، فالإنتاج الفكري للعلماء والمفكرين والمثقفين الإسلاميين ما هو إلا اجتهادات وآراء لاترقى لمستوى العصمة أو أن لايطالها النقد العلمي .
وقد كان لظروف كل عصر وزمان أثره الفاعل في كيفية ونوعية المنتج الفكـــري والثقافي ، وقد ساهمت عصور التخلف والتقهقر الحضاري للأمة في انعزال الفكر الإسلامي في تلك الحقب التاريخية من واقع الحياة ، وميل الإنتاج الفكري والثقافي إلى التجريد النظري البعيد عن واقع المسلمين مما أدى إلى نشوء فجوات عميقة بين ما يعيشه المسلمون من مشاكل وهموم وما ينتجه المفكرون والعلماء من أفكار مثالية وثقافة نظرية أبعد ما تكون عن دنيا الواقع وإن كانت مفيدة على المستوى النظري والعقلي .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 7848 »
تعد تربية الأطفال مسألة في غاية الأهمية والصعوبة ، فهي مهمة جداً لأن التربية السليمة تساهم في بناء جيل ملتزم ومؤمن ، وهي صعبة لأن التربية بحاجة إلى وعي وثقافة وعلم بأصول التربية و قواعدها ، كما أن الآبـاء بحاجة إلى فهم أفضل لتفكير الأطفال وميولهم وحاجاتهم المتنوعة ، ويقع بعض الآباء في خطأ فاحش عندما يــلبون الاحتياجات المادية للأطفال ويغفلون عن تلبية الحاجات الروحية والأخلاقية لهم.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 7993 »
يعد التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول للأهداف المطلوبة، وتحقيق الغايات المرسومة، فالنجاح في الحياة ماهو إلا ثمرة من ثمار التخطيط الناجح.أما الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل، وعدم وضوح الأهداف، وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل وتحدياته.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5168 »
مدح القرآن الكريم أخلاق نبينا محمد ـ ص ـ بقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم 4 )، ويقول تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) (آل عمران: 159) ، فقد كان نبينا ـ ص ـ مدرسة متكاملة للأخلاق ، فقد شهد بعظمة أخلاقه ـ ص ـ الأعداء قبل الأصدقاء ، وغير المسلمين قبل المسلمين .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4156 »
يمر المجتمع العربي بتحولات عميقة وتغيرات سريعة شملت مختلف جوانب الحـياة الثقافية والعلمية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وهي تحولات فرضتها طبيعة الحياة المعاصرة المتغيرة بأدواتها الجديدة والحديثة.
وأكثر الشرائح الاجتماعية تأثراً بما يجري من تحولات وتغيرات هي شريحةالشباب باعتبارها الشريحة الأكثر تفاعلاً مع قضايا التحديث والتجديد والعصرنة التي باتت تهب على كافة المجتمعات البشرية.