مجموع المقالات: «78»
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3647 »
الصوم ركن هام من أركان الدين، وفرع من فروعه، ولذلك فمنذ أن فرضه اللَّه سبحانه وتعالى في السنة الثانية من الهجرة على هذه الأمة الخاتمة، والمسلمون مستمرون في أداء هذه الفريضة وإلى يوم القيامة.
والصوم كشعيرة دينية لم يكن من خصوصيات هذه الأمة، بل هو شعيرة ومنسك عرفته شرائع وأمم الرسل السابقين، ولكن باختلاف في التفاصيل، واتفاق في أصل الفريضة.
وللصوم فوائد كثيرة.. ويمكن تحديد أهمها في النقاط التالية:
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 6115 »
اتسع مجال العمل التطوعي ليشمل الكثير من المجالات التي لم تكن محل اهتمام للعمل التطوعي في الماضي نظراً لتطور مفهوم العمل التطوعي، واتساع الأهداف والغايات منه، وتزايد الحاجات الجديدة التي تولدت مع تطور الحياة في مختلف أبعادها .
وبنظرة فاحصة ومتأملة لمجتمعاتنا في عالم اليوم نكتشف أهمية توسيع مجالات العمل التطوعي وميادينه كي يغطي الحاجات الجديدة للمجتمع، ويُسهم في التنمية الشاملة، ويساعد على حل المشاكل والأزمات والكوارث، ويغطي متطلبات المستلزمات الرئيسة للأفراد
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2848 »
أَكَدَّ الإسلام على أهمية ووجوب احترام حقوق الإنسان المعنويه والمادية، وعدم جواز التعدي على حقوق الآخرين أو سلبها، ومن أهم هذه الحقوق : حق الحياة، حيث لايجوز للإنسان أن يقتل نفسه أو يقتل غيره، بل إن الإسلام اعتبر إن قتل شخص واحد هو بمثابة قتل كل الناس، يقول تعالى : {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }(1).
إن ممارسة الإرهاب من قبل أفراد ينتمون أو يدعون الانتماء للإسلام قد شَوَّه صورة الإسلام في نظر المجتمعات الآخرى، وأعطى هؤلاء صورة خاطئة عن الدين الإسلامي، و المفاهيم الإسلامية، والشريعة السمحاء .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 18754 »
نشرت مجلة الفقاهة في عددها التجريبي للسنة الأولى شتاء 2006م-1426هـ، الجزء الأول من دراسة فقهية بعنوان ( نفقة الزوجة...قراءة في الأدلة والمفاهيم والآراء) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف ( حفظه الله )؛ والجدير بالذكر أن هذه المجلة جديدة ، وهي مجلة فصلية فقهية، ويشرف عليها مجموعة من مشايخ القطيف.
وإليكم نص الدراسة المنشورة في مجلة الفقاهة:
يترتب على إيجاد عقد الزوجية بين الرجل والمرأة مجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة ، إذ يجب على كل طرف القيام بواجباته، وتوفير الحقوق التي للطرف الآخر، فحقوق الزوج على زوجته هي واجبات بالنسبة للزوجة ويلزمها القيام بها، كما أن للزوجة حقوقاً على زوجها، وهي واجبات بالنسبة للزوج و يلزمه القيام بها .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2799 »
ألقى سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف كلمة الجمعة في جموع المصلين بعد الصلاة ليوم الجمعة4 محرم 1427هـ الموافق 3 فبراير 2006م بمسجد الإمام الهادي (ع) بالحلة، حيث ركز فيها على ظاهرة الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص)، مشيراً إلى ضرورة دراسة جذور هذه الظاهرة السيئة، والعمل على صناعة البدائل بما يمكن الأمة الإسلامية من امتلاك مقومات القوة السياسية والاقتصادية والعلمية.
وإليكم أهم ماجاء في كلمة سماحته (حفظه الله):
واجه الرسول الأعظم محمد بن عبدالله (ص) الكثير من المشاكل والعقبات والتحديات في سبيل نشر الدعوة، وتبليغ الرسالة ، ومن أبرزها : توجيه سيل من الإهانة والاستهزاء المادي والمعنوي بشخصيته (ص)، حيث كان الكفار يرمون على جسده الشريف الأوساخ وهو قائم يصلي لله، أو ممارسة الاستهزاء اللفظي به (ص)، بهدف تصغير شخصية الرسول عند الناس كي ينفروا منه، ولا يلتفوا حول شخصيته العظيمة .
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 17326 »
استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف مساء الثلاثاء 6ربيع الأول 1427هـ الموافق 4 أبريل 2006م سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف في محاضرة بعنوان: ( مجالات العمل التطوعي وآفاقه )
وقبل أن يبدأ سماحة الشيخ عبدالله اليوسف بإلقاء محاضرته عرف مدير الندوة الأستاذ ذاكر آل حبيل بالسيرة الذاتية لسماحته، ثم بدأ الشيخ اليوسف بإلقاء محاضرته؛ وهذا هو نصها:
إن حيوية أي مجتمع أو ركوده منوط بمستوى الثقافة السائدة لديه ، فإذا كان المجتمع تسوده ثقافة منتجة ومتحركة وواعية فإنه يكون مجتمعاً حيوياً ومتحركاً ومتقدماً، أما إذا كانت الثقافة السائدة في المجتمع هي ثقافة سلبية ومتخلفة فان المجتمع سيصاب بالركود وانعدام الفاعلية .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4480 »
إن الشاب المجد في حياته يبذل قصارى جهده في استثمار فراغه فيما يفيد جسمه وعقله وروحه. أما الشاب الذي لا يعرف هدفه في الحياة فإنه يعتبر الفراغ فرصة ذهبية للمزيد من النوم والكسل، أو اللعب فيما لا يفيد، أو الجلوس في الطرقات والشوارع، أو الذهاب إلى الأسواق بلا حاجة، أو مشاهدة التلفاز بدون توقف، أو المعاكسة من خلال الهاتف والإنترنت.
والفراغ عندما يستثمر ويوظف في العمل والإنتاج والنشاط، فإن نتائجه كثيرة ومتنوعة على الفرد والمجتمع والأمة، أما عندما يهدر وقت الفراغ فيما لا فائدة فيه، فإنه يتحول إلى معول هدم ودمار وفساد؛ ولذلك نجد أن أكثر الذين ينحرفون من الشباب هم الذين يقضون أوقات فراغهم في اللهو واللغو والعبث!
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3010 »
يعُد ( السقوط الحضاري ) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛ فمفاعيل ( السقوط الحضاري ) لم يقتصر على جانب دون آخر، بل عم كل جوانب الحياة، وعلى مختلف الأصعدة والمفاصل الرئيسة في حياة الأمة.
وما يعانيه العالم الإسلامي اليوم من تخلف مريع عن قطار الحضارة الحديثة يشير إلى مستوى التقهقر الحضاري الذي ترك بصماته الواضحة في كل شيء، وعلى كل شيء.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2937 »
إن الرعاية النفسية والعاطفية والسلوكية للأيتام والفقراء والمساكين لا يقل أهمية عن الرعاية المادية إن لم يكن أهم، بَيْدَ أن هذه الشريحة الاجتماعية كما تحتاج لتوفير حاجاتها المادية من مأكل ومشرب وملس ومسكن، تحتاج أيضاً إلى توفير حاجاتها المعنوية من احترام وتقدير اجتماعي، ومراعاة لمشاعر ونفسية اليتيم والمحتاج.
والملاحظ في مجتمعاتنا أنه يُهتَم كثيراً بتوفير الحاجات المادية؛ في حين يغفل عن الاهتمام بتوفير الحاجات المعنوية والنفسية، بينما نجد أن القرآن الكريم يُشير إلى أهمية الاهتمام بمختلف الجوانب، بما فيها الجانب العاطفي والنفسي لليتيم
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2480 »
قد يولد الإنسان سليماً مُعافى من كل الأمراض أو العاهات المزمنة ولكنه قد يُصاب في حياته بعاهة أو نقص أو مرض مزمن، وقد يولد الإنسان وهو مصاب بأمراض مزمنة أو عاهات معينة تفقده الحياة الطبيعية للإنسان السليم. ولتجاوز ما يعانيه المعاق ...
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2726 »
يعتبر الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية متميزة بكل المعايير والمقاييس، فقد كان شخصية متعددة الأبعاد والجوانب؛ فقد جمع (قدس سره) بين التعمق في الفقه والأصول والتضلع في الفكر والثقافة، وجمع بين فهم السياسة ومعرفة الاقتصاد. كما زاوج بين العلم والعمل، والأصالة والمعاصرة، والقديم والجديد… ولذلك كله؛ لم يكن الإمام الشيرازي مجرد مرجع تقليد فحسب؛ بل كان -بالإضافة إلى ذلك- صاحب مشروع فكري وحضاري. كما أن الإمام الشيرازي لم يكن مجرد عالم فقط؛ وإنما كان عبقرياً بكل ما لكلمة العبقرية من معنى.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2835 »
نشرت مجلة الواحة في عددها الثالث والأربعون، السنة الثانية عشرة، الربع الرابع 2006م، مقالة بعنوان (سمات المجتمع الفاعل) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف، وهذا هو نصها:
تتفاوت المجتمعات الإنسانية في قوتها وضعفها، ففي حين نرى أن بعض المجتمعات قوية ومتماسكة ومتقدمة وفاعلة؛ نجد في المقابل مجتمعات أخرى تعاني من الضعف والتمزق والتأخر والتخلف.
ويعود ذلك إلى أسباب وعوامل مختلفة، قد تختلف من مجتمع إلى آخر، ولكن في الجملة توجد عوامل وركائز ومقومات مشتركة تساهم في عملية البناء الاجتماعي، وتقدم المجتمع، وفي المقابل توجد عوامل وأسباب أخرى تؤدي إلى تأخر المجتمع، وانعدام التقدم والتحضر لديه.
و إذا ما أردنا الحديث عن سمات المجتمع الفاعل و القوي والمتقدم، فيمكن الإشارة إلى عدد من هذه السمات الرئيسة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3470 »
نشرت مجلة الساحل ( وهي مجلة فصلية جديدة تعنى بالثقافة والتاريخ في الخليج العربي) في عددها الأول،السنة الأولى، شتاء 2006م، وتصدر من بيروت، مقالاً لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان ( تعامل المصطفى مع الشباب)، وإليكم نص المقالة كاملاً:
رَبى النبي (ص) جيلاً مؤمناً و ملتزماً بمفاهيم وقيم الإسلام ، وكان الغالب في هذا الجيل شريحةِ الشباب . فعادة ما يتفاعل الشباب مع كل جديد، وهم أكثر الناس تأثراً ، وأسرعهم استجابة ، وأشدهم تفاعلاً ؛ بخلاف جيل الشيوخ الذين ـ في الغالب ـ ما يقفون حجر عثرة أمام أي تغيير أو إصلاح، وأشد الناس تمسكاً بالقديم ، ورفضاً للحديث والجديد .
وكان للشباب دور رئيس في الالتفاف حول الرسول محمد(ص)، ودعم ما جاء به النبي (ص)، ، والدعوة إليه ، والدفاع عنه . كما كان للنبي (ص)، اهتمام خاص برعاية الشباب وتربيتهم وإعدادهم لتحمل المسؤوليات الكبيرة .
وما نريد التركيز عليه هو : كيف تعامل النبي (ص)، مع الشباب ؟ وما هي القواعد التي ربى عليها النبي (ص)، شباب الجيل الأول ؟
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2996 »
يمتاز العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي بتصانيفه الكثيرة، ومؤلفاته القيمة الشهيرة، ونظراً لما تتميز به هذه المؤلفات من منهجية علمية، وأسلوب عصري مميز، فقد أصبح بعضها تُدَرس في الحوزات العلمية، والجامعات الأكاديمية، وهذا يدل على القيمة العلمية، والمنهجية الرائعة لهذه المؤلفات التي خطها يراع الشيخ الفضلي.
كما امتاز الدكتور الفضلي بتقديمه للكثير من المؤلفات والكتب، وقد سجل في هذا المضمار قصب السبق في كتابة المقدمات للمؤلفات الجديدة، فلا يكاد يصدر كتاب في المنطقة إلا وتجد تقديم الدكتور الفضلي له. ولو جمعت هذه المقدمات لأصبحت أكثر من مجلد ضخم؛ وهذا يدل على تواضعه العلمي، وتشجيعه للأقلام الواعدة، إذ ما طلب منه أحد المؤلفين أن يقدم لكتابه إلا واستجاب، بغض النظر إن كان المؤلف معروفاً أو لا، وكتابه قوياً أم ضعيفاً، فديدنه هو التشجيع على نشر العلم، وتحفيز الأقلام للعطاء والإبداع.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3293 »
يعد الترويح عن النفس إحدى الرغبات الفطرية الموجودة في أعماق كل إنسان، ويبدأ الميل إلى الترويح والترفيه عن النفس منذ الصغر، ويزداد هذا الميل عند مرحلتي المراهقة والشباب، ويمتد بعد ذلك -ولكن بصورة أضعف- بامتداد عمر الإنسان؛ ولذلك فالترويح عن النفس ضرورة فطرية إنسانية، وحاجة نفسية وعقلية وجسمية.
وتنبع أهمية الترويح عن النفس من أنه يساعد في تجديد النشاط، وتقوية الإرادة، وتنمية الروح المعنوية، وتنشيط العقل. والشباب حيث مرحلة الإعداد والبناء للمستقبل، وتوكيد الذات، يواجهون في سبيل تحقيق ذلك عديد المشاكل والأزمات والصعوبات؛ ولذلك فهم يحتاجون -ضمن ما يحتاجون إليه- للترويح عن أنفسهم؛ لأن ذلك يمثل عاملاً مساعداً من عوامل بناء العقل والروح والجسم وهي أبعاد الإنسان الرئيسة.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2585 »
نشرت مجلة الساحل في عددها الثاني ربيع 2007م دراسة لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان ( خطاب الاعتدال عند العلامة الشيخ ميثم البحراني ) ..وهذا نصها بالكامل:
يمثل خطاب الاعتدال واحترام الرأي الآخر شعار المصلحين والقادة الكبار الذين يحملون راية الحفاظ على مصالح الأمة الإسلامية بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ومدارسهم الفقهية والكلامية وإن أدى ذلك إلى تضييع بعض أو كل حقوقهم الخاصة، بينما يرمز خطاب التشنيع والهجوم على الخصوم بقسوة إلى الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الذاتية، وإن أدى ذلك للفتنة والاحتراب بين المسلمين.
وعندما نقرأ فيما كتبه الشيخ ميثم البحراني من كتب قيمة سنرى أنه اتبع منهجاً تقريبياً بين المسلمين، واستخدم أسلوباً معتدلاً ومنصفاً تجاه المذاهب الإسلامية الأخرى بعيداً عن الشحن المذهبي، أو التعبئة التحريضية تجاه الآخر.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2839 »
من الوسائل المهمة للمحافظة على الصحة ممارسة الرياضة, وذلك لما لها من فوائد كثيرة على الصحة العامة، والتي من أهمها: تنشيط الدورة الدموية, وتقوية القلب, وتنمية عضلات الجسم, والتخلص من الجلطة الدموية, وإطالة الشباب, وزيادة الثقة بالنفس, والقدرة على التكيف الاجتماعي , وتنمية القدرة الذهنية والعقلية وزيادة رشاقة الجسم وتناسقه, وخفض الوزن الزائد.
وقد أظهرت دراسات علمية أن التمرينات الرياضية تحسن من حالة القلب, وتخفض من ضغط الدم، وتزيد من اللياقة البدنية, وأيضاً تزيد من معدلات الذكاء, كما أثبتت التجارب أن هناك تحسناً في نفسية ممارس الرياضة, إذ أنه يصبح أكثر استقراراً من الناحية العاطفية, وأقل توتراً من الناحية النفسية, والتفسير الذي يورده العلماء لهذه الظواهر, هو أن الرياضة تتسبب في دفع كمية أكبر من الدم إلى المخ, الأمر الذي يحرك الجزء المختص بالذكاء بصورة أكثر، ويجعله أكثر تفاعلاً .
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2584 »
يُعد شهر رمضان المبارك أفضل مناسبة للتغيير الاجتماعي كما التغيير الذاتي، ففي أجواء شهر الله الإيمانية يتغير كل شيء، وتكون النفوس قابلة للتغير والتغيير، والمجتمع قابلاً لحراك اجتماعي قوي.
وكما النفوس تُصاب بالتعب والإرهاق والملل والرتابة، كذلك المجتمعات؛ وكما أن النفوس مستعدة بطبيعتها للتأثر والتأثير، كذلك المجتمعات تمتلك مقومات التأثر والتأثير.
والمجتمع ـ أي مجتمع ـ يُصاب بأمراض ومشاكل وعقبات تحول دون تقدمه وتطوره، كما أنه بحاجة مستمرة للتغيير نحو الأفضل، فإن أجواء شهر رمضان المبارك تساعد كثيراً على تجاوز الكثير من العقبات والمشاكل، ومعالجة العديد من الأمراض الاجتماعية المزمنة وغير المزمنة.
لذلك كله، علينا أن نستثمر شهر رمضان الكريم في إحداث تغيير اجتماعي حقيقي بما يُسهم في إنماء المجتمع وتطويره، والرقي به نحو سلالم المجد والازدهار والتقدم.
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2961 »
تتجلى فلسفة عيد الفطر المبارك في أنه فرحة للصائم الذي وفقه الله تعالى لصيام شهر رمضان، ويوم العيد يشكل انطلاقة جديدة للمسلم نحو المداومة على فعل الطاعات، وإتيان الصالحات، والمسابقة في فعل الخيرات.
ويخطئ كثير من الناس عندما يتصورون أن العيد يوم للمرح واللعب واللهو، فالعيد في المفهوم الإسلامي يوم للعبادة والانطلاق في رحاب العمل الصالح، وهو يوم فرح لمن تقبل الله صيامه، ويوم حزن لمن لم يتقبل منه أعماله.
وقد أوضح أمير المؤمنين (عليه السلام) ذلك بقوله: (( إنما هو عيد لمن قَبِلَ الله صيامه، وشكر قيامه، وكل يوم لا يعُصى الله فيه فهو عيد ))
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5340 »
يرغب الشباب بشكل طبيعي في التمتع بالاستقلال والحرية في شؤونهم الخاصة، ويعتبرون ذلك من أقصر الطرق إلى توكيد الذات، وإثبات الشخصية، والشعور بالوصول إلى مرحلة الشباب وتجاوز حالة الاعتماد والانقياد للعائلة والأسرة.
ومن المظاهر التي تبرز على جيل الشباب لتحقيق الاستقلال والتحرر: الخروج على الآداب والعادات والتقاليد الموروثة من الأجيال السابقة، وعدم طاعة الأوامر والنواهي الصادرة من الوالدين أو المربين، والظهور بمظهر الكبار، واستخدام الخشونة والقوة للحصول على الرغبات والحاجات، وممارسة العناد تجاه الأشياء المختلف عليها.. إلى غير ذلك من المظاهر التي تظهر بوضوح على المراهقين والشباب