مجموع المقالات: «86»
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 6229 »
نشرت مجلة الواحة- وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون التراث والثقافة والأدب في الخليج العربي- في العدد الحادي والثلاثين –السنة التاسعة- الربع الرابع2004م، دراسة لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان (ضرورات الزواج وأهدافه)،وإليكم نص مانشر في المجلة :
من أهم قضايا الشباب والفتيات هو موضوع الزواج؛ وذلك لما يمثله من انعطافة جديدة ومهمة في حياة الإنسان، ولأنه يرتبط بكثير من مسائل الحياة المهمة؛ فالزواج الناجح هو مصدر من مصادر السعادة، والطمأنينة النفسية، وبناء أسرة قوية، وتحقيق الكثير من الأمنيات والأحلام. بينما الزواج الفاشل يؤسس أرضية قوية للشقاء والتعاسة وخيبة الأمل، كما يكون مصدراً لكثير من الآلام والمشاكل النفسية والعقلية والجسدية. ولذلك كله لا يوجد في الحياة شيء يستحق الاهتمام والعناية كأمر الزواج.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5421 »
نشرت مجلة النبأ (مجلةشهرية ثقافية عامة) في عددها الجديد رقم 70 -السنة العاشرة-ربيع الأول1425هـ-أيار2004م والصادرة هذه المرة من بغداد-العراق مقالة لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بعنوان ( إنماء المشاركة في العمل التطوعي ) وهذا هو نص مانشر في المجلة:
نجاح أي عمل من الأعمال الخيرية يستلزم توافر إرادة النجاح عند القائمين عليه ، كما يتطلب المشاركة التطوعية لأبناء المجتمع في إنماء العمل التطوعي والخيري ، ذلك لأن الأعمال التطوعية لا يمكن أن تنجح بدون تفاعل المجتمع معها ، والمشاركة فيها ، وتشجيع القائمين عليها ، وهذا بدوره يستدعي نشر وتعميم (( ثقافة العمل التطوعي )) في البنية لاجتماعية .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 5677 »
يولد الإنسان وتولد معه الكثير من القدرات والمواهب التي منحها الله عز وجل إليه ، وبهذه القدرات يستطيع الإنسان أن يتحمل المسؤوليات الكبيرة، وينجز الأعمال الصعبة، ويساهم في إعمار الأرض، وتقدم البشرية، وبناء الحضارة.
وسأركز على جانبين مهمين فيما يتعلق بالقدرات وهما:
أولاً: أنواع القدرات.
ثانياً: وسائل بناء القدرات.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4019 »
بالملاحظة الدقيقة نكتشف أن لكل منسك وعمل في الحج أثره في تكميل النفس الإنسانية، وفي التحليق بالإنسان نحو مدارج العرفان والسمو الروحي، فالوقوف بعرفات والمزدلفة ومنى، والطواف حول البيت، والسعي بين الصفا والمروة، كلها مواقف قدسية، ومقامات مقدسة، وأعمال عبادية توقيفية، تقرب العبد إلى خالقه عزّ وجلّ، فيعود الحاج بعد انتهاء مناسك الحج بغفران ذنوبه كيوم ولدته أمه، وبرضا اللَّه تعالى عنه، وهو غاية الغايات
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3968 »
يربي الإسلام أتباعه على اتباع منهج التسامح والرحمة ، والتحلي بالأخلاقيات والآداب الحسنة ، واحترام حقوق الآخر المعنوية والمادية . وقد كان لهذا المنهج أثره الكبير في إقناع الكثير من الكفار والمشركين في اعتناق دين الإسلام ؛ ومن ثم تحول هؤلاء إلى مدافعين عن قيم الإسلام ومبادئه باعتباره الدين الحق والخاتم
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 6670 »
لا يخفى على عاقل أهمية العمل التطوعي وفوائده ومكتسباته الإيجابية على الفرد والمجتمع والأمة ، ولكي يكون العمل التطوعي فاعلاً ومؤثراً يستلزم أن يشارك الجميع في تنمية وإنماء العمل التطوعي والخيري ، وأن لا يقتصر على شريحة دون أخرى ، أو جنس دون آخر ، بل يجب أن يشارك كل فرد في العمل الخيري والتطوعي بما يستطيع ، وبما هو متاح .
والمرأة ـ كما الرجل ـ عليها أن تساهم في إنماء عملية التطوع في الأعمال الخيرية ، وأن يكون لها دور فاعل وملموس في دفع عجلة التطور الاجتماعي
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3337 »
لكل شخص منا أهداف يرغب في تحقيقها، ومن المهم تحديد قائمة بالأهداف التي تسعى للوصول إليها، سواء كانت على الصعيد الشخصي أو العائلي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو العلمي أو المهني.. فوضوح الأهداف وبلورتها تعتبر الخطوة الأولى لاستثمار الزمن بطريقة فعالة، في حين أن الضبابية، وعدم وضوح الرؤية، وعدم تحديد الأهداف بدقة يجعل الانسان يتخبط في حياته كلها، وقد لا يصل إلى أي شيء مما يطمح إليه.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4761 »
قسمت الفلسفات المادية الحديثة المعرفة إلى طبيعية (فيزيقيا) وما وراء الطبيعة (ميتافيزيقيا) فاعترفت بالأولى وأنكرت الثانية واعتبرتها مجرد خرافات وأساطير وتصورات ابتدعها الإنسان من وحي خياله وتفكيره، وهذا ما أدى إلى تقوية العلاقة بين الإنسان وعالم الطبيعة وكل ما هو مادي ومحسوس، والانقطاع عن عالم الروح وكل ما هو قيمي ومُثُلي، وقد انعكس هذا سلباً على سلوك الإنسان وممارساته المادية، فالإنسان في ظل الحضارة المادية أصبح يمارس كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة في سبيل الوصول إلى غاياته وأهدافه، وإن كان ذلك على حساب الأخلاق والقيم الإنسانية.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4126 »
الصوم ركن هام من أركان الدين، وفرع من فروعه، ولذلك فمنذ أن فرضه اللَّه سبحانه وتعالى في السنة الثانية من الهجرة على هذه الأمة الخاتمة، والمسلمون مستمرون في أداء هذه الفريضة وإلى يوم القيامة.
والصوم كشعيرة دينية لم يكن من خصوصيات هذه الأمة، بل هو شعيرة ومنسك عرفته شرائع وأمم الرسل السابقين، ولكن باختلاف في التفاصيل، واتفاق في أصل الفريضة.
وللصوم فوائد كثيرة.. ويمكن تحديد أهمها في النقاط التالية:
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 6884 »
اتسع مجال العمل التطوعي ليشمل الكثير من المجالات التي لم تكن محل اهتمام للعمل التطوعي في الماضي نظراً لتطور مفهوم العمل التطوعي، واتساع الأهداف والغايات منه، وتزايد الحاجات الجديدة التي تولدت مع تطور الحياة في مختلف أبعادها .
وبنظرة فاحصة ومتأملة لمجتمعاتنا في عالم اليوم نكتشف أهمية توسيع مجالات العمل التطوعي وميادينه كي يغطي الحاجات الجديدة للمجتمع، ويُسهم في التنمية الشاملة، ويساعد على حل المشاكل والأزمات والكوارث، ويغطي متطلبات المستلزمات الرئيسة للأفراد
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3208 »
أَكَدَّ الإسلام على أهمية ووجوب احترام حقوق الإنسان المعنويه والمادية، وعدم جواز التعدي على حقوق الآخرين أو سلبها، ومن أهم هذه الحقوق : حق الحياة، حيث لايجوز للإنسان أن يقتل نفسه أو يقتل غيره، بل إن الإسلام اعتبر إن قتل شخص واحد هو بمثابة قتل كل الناس، يقول تعالى : {مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }(1).
إن ممارسة الإرهاب من قبل أفراد ينتمون أو يدعون الانتماء للإسلام قد شَوَّه صورة الإسلام في نظر المجتمعات الآخرى، وأعطى هؤلاء صورة خاطئة عن الدين الإسلامي، و المفاهيم الإسلامية، والشريعة السمحاء .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 21447 »
نشرت مجلة الفقاهة في عددها التجريبي للسنة الأولى شتاء 2006م-1426هـ، الجزء الأول من دراسة فقهية بعنوان ( نفقة الزوجة...قراءة في الأدلة والمفاهيم والآراء) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف ( حفظه الله )؛ والجدير بالذكر أن هذه المجلة جديدة ، وهي مجلة فصلية فقهية، ويشرف عليها مجموعة من مشايخ القطيف.
وإليكم نص الدراسة المنشورة في مجلة الفقاهة:
يترتب على إيجاد عقد الزوجية بين الرجل والمرأة مجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة ، إذ يجب على كل طرف القيام بواجباته، وتوفير الحقوق التي للطرف الآخر، فحقوق الزوج على زوجته هي واجبات بالنسبة للزوجة ويلزمها القيام بها، كما أن للزوجة حقوقاً على زوجها، وهي واجبات بالنسبة للزوج و يلزمه القيام بها .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3195 »
ألقى سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف كلمة الجمعة في جموع المصلين بعد الصلاة ليوم الجمعة4 محرم 1427هـ الموافق 3 فبراير 2006م بمسجد الإمام الهادي (ع) بالحلة، حيث ركز فيها على ظاهرة الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص)، مشيراً إلى ضرورة دراسة جذور هذه الظاهرة السيئة، والعمل على صناعة البدائل بما يمكن الأمة الإسلامية من امتلاك مقومات القوة السياسية والاقتصادية والعلمية.
وإليكم أهم ماجاء في كلمة سماحته (حفظه الله):
واجه الرسول الأعظم محمد بن عبدالله (ص) الكثير من المشاكل والعقبات والتحديات في سبيل نشر الدعوة، وتبليغ الرسالة ، ومن أبرزها : توجيه سيل من الإهانة والاستهزاء المادي والمعنوي بشخصيته (ص)، حيث كان الكفار يرمون على جسده الشريف الأوساخ وهو قائم يصلي لله، أو ممارسة الاستهزاء اللفظي به (ص)، بهدف تصغير شخصية الرسول عند الناس كي ينفروا منه، ولا يلتفوا حول شخصيته العظيمة .
عبدالله اليوسف - محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 19936 »
استضاف منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف مساء الثلاثاء 6ربيع الأول 1427هـ الموافق 4 أبريل 2006م سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف في محاضرة بعنوان: ( مجالات العمل التطوعي وآفاقه )
وقبل أن يبدأ سماحة الشيخ عبدالله اليوسف بإلقاء محاضرته عرف مدير الندوة الأستاذ ذاكر آل حبيل بالسيرة الذاتية لسماحته، ثم بدأ الشيخ اليوسف بإلقاء محاضرته؛ وهذا هو نصها:
إن حيوية أي مجتمع أو ركوده منوط بمستوى الثقافة السائدة لديه ، فإذا كان المجتمع تسوده ثقافة منتجة ومتحركة وواعية فإنه يكون مجتمعاً حيوياً ومتحركاً ومتقدماً، أما إذا كانت الثقافة السائدة في المجتمع هي ثقافة سلبية ومتخلفة فان المجتمع سيصاب بالركود وانعدام الفاعلية .
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 4984 »
إن الشاب المجد في حياته يبذل قصارى جهده في استثمار فراغه فيما يفيد جسمه وعقله وروحه. أما الشاب الذي لا يعرف هدفه في الحياة فإنه يعتبر الفراغ فرصة ذهبية للمزيد من النوم والكسل، أو اللعب فيما لا يفيد، أو الجلوس في الطرقات والشوارع، أو الذهاب إلى الأسواق بلا حاجة، أو مشاهدة التلفاز بدون توقف، أو المعاكسة من خلال الهاتف والإنترنت.
والفراغ عندما يستثمر ويوظف في العمل والإنتاج والنشاط، فإن نتائجه كثيرة ومتنوعة على الفرد والمجتمع والأمة، أما عندما يهدر وقت الفراغ فيما لا فائدة فيه، فإنه يتحول إلى معول هدم ودمار وفساد؛ ولذلك نجد أن أكثر الذين ينحرفون من الشباب هم الذين يقضون أوقات فراغهم في اللهو واللغو والعبث!
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3484 »
يعُد ( السقوط الحضاري ) للأمة الإسلامية من أهم الشواغل والهموم التي تشغل العقل المسلم، وتستحوذ على تفكير كل مفكر ومصلح مخلص لأمته وهويته وحضارته؛ فمفاعيل ( السقوط الحضاري ) لم يقتصر على جانب دون آخر، بل عم كل جوانب الحياة، وعلى مختلف الأصعدة والمفاصل الرئيسة في حياة الأمة.
وما يعانيه العالم الإسلامي اليوم من تخلف مريع عن قطار الحضارة الحديثة يشير إلى مستوى التقهقر الحضاري الذي ترك بصماته الواضحة في كل شيء، وعلى كل شيء.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3354 »
إن الرعاية النفسية والعاطفية والسلوكية للأيتام والفقراء والمساكين لا يقل أهمية عن الرعاية المادية إن لم يكن أهم، بَيْدَ أن هذه الشريحة الاجتماعية كما تحتاج لتوفير حاجاتها المادية من مأكل ومشرب وملس ومسكن، تحتاج أيضاً إلى توفير حاجاتها المعنوية من احترام وتقدير اجتماعي، ومراعاة لمشاعر ونفسية اليتيم والمحتاج.
والملاحظ في مجتمعاتنا أنه يُهتَم كثيراً بتوفير الحاجات المادية؛ في حين يغفل عن الاهتمام بتوفير الحاجات المعنوية والنفسية، بينما نجد أن القرآن الكريم يُشير إلى أهمية الاهتمام بمختلف الجوانب، بما فيها الجانب العاطفي والنفسي لليتيم
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 2932 »
قد يولد الإنسان سليماً مُعافى من كل الأمراض أو العاهات المزمنة ولكنه قد يُصاب في حياته بعاهة أو نقص أو مرض مزمن، وقد يولد الإنسان وهو مصاب بأمراض مزمنة أو عاهات معينة تفقده الحياة الطبيعية للإنسان السليم. ولتجاوز ما يعانيه المعاق ...
محرر الموقع - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3150 »
يعتبر الإمام الشيرازي (قدس سره) شخصية متميزة بكل المعايير والمقاييس، فقد كان شخصية متعددة الأبعاد والجوانب؛ فقد جمع (قدس سره) بين التعمق في الفقه والأصول والتضلع في الفكر والثقافة، وجمع بين فهم السياسة ومعرفة الاقتصاد. كما زاوج بين العلم والعمل، والأصالة والمعاصرة، والقديم والجديد… ولذلك كله؛ لم يكن الإمام الشيرازي مجرد مرجع تقليد فحسب؛ بل كان -بالإضافة إلى ذلك- صاحب مشروع فكري وحضاري. كما أن الإمام الشيرازي لم يكن مجرد عالم فقط؛ وإنما كان عبقرياً بكل ما لكلمة العبقرية من معنى.
عبدالله اليوسف - 12/11/2010م - عدد القراءات: « 3296 »
نشرت مجلة الواحة في عددها الثالث والأربعون، السنة الثانية عشرة، الربع الرابع 2006م، مقالة بعنوان (سمات المجتمع الفاعل) لسماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف، وهذا هو نصها:
تتفاوت المجتمعات الإنسانية في قوتها وضعفها، ففي حين نرى أن بعض المجتمعات قوية ومتماسكة ومتقدمة وفاعلة؛ نجد في المقابل مجتمعات أخرى تعاني من الضعف والتمزق والتأخر والتخلف.
ويعود ذلك إلى أسباب وعوامل مختلفة، قد تختلف من مجتمع إلى آخر، ولكن في الجملة توجد عوامل وركائز ومقومات مشتركة تساهم في عملية البناء الاجتماعي، وتقدم المجتمع، وفي المقابل توجد عوامل وأسباب أخرى تؤدي إلى تأخر المجتمع، وانعدام التقدم والتحضر لديه.
و إذا ما أردنا الحديث عن سمات المجتمع الفاعل و القوي والمتقدم، فيمكن الإشارة إلى عدد من هذه السمات الرئيسة