السيرة الذاتية المفصلة لسماحة العلامة الشيخ عبد الله أحمد اليوسف حفظه الله

 

العلامة الشيخ د. عبدالله أحمد اليوسف- ولد العلامة الشيخ الدكتور/ عبدالله أحمد كاظم اليوسف في محافظة القطيف سنة 1383هـ - 1964م. - مفكر إسلامي، وباحث في شؤون الفكر الإسلامي المعاصر. - حاصل على وكالات شرعية في الأمور الحسبية وإجازات في الرواية من عدد من كبار المراجع والفقهاء المعاصرين. - دراسات عليا (بحث خارج) في علوم الشريعة الإسلامية بالحوزة العلمية. - دكتوراه في الفقه والمعارف الإسلامية من جامعة المصطفى العالمية بقم المقدسة عام 1432هـ- 2011م. - تتلمذ على يديه مجموعة من طلبة العلوم الدينية والشباب المثقف من مختلف البلدان الإٍسلامية. - شارك في العديد من المؤتمرات الفقهية والقرآنية والعلمية والثقافية محلياً ودولياً. - تُرجم له في العديد من كتب التراجم والأعلام، وكذلك في الكثير من مواقع الانترنت. - قام بإعداد وتقديم مجموعة من المحاضرات الدينية والثقافية على القنوات الفضائية المختلفة، كما شارك في العديد من اللقاءات والحوارات الإذاعية والتلفزيونية. - ساهم وأسس ورعى العديد من الأنشطة الثقافية والدينية والتطوعية. - صدر له أكثر من خمسين كتاباً في حقول فكرية ومعرفية متنوعة شملت: الفقه والتاريخ والفكر والثقافة الإسلامية والشباب والمرأة والأعلام والاجتماع الإسلامي... وغيرها.

 

 

أولا: الولادة والنشأة:

ولد سماحة الشيخ / عبد الله بن أحمد بن كاظم بن محمد بن يوسف اليوسف بتـــاريخ 20/8/1383هـ الموافق 6/ 1 / 1964 م في بلدة «حلة محيش» وتسمى اختصاراً «الحلة» وهي إحدى قرى مدينة القطيف. ومنطقة القطيف تضم عدداً من المدن والقرى؛ وهي منطقة موغلة في القدم يعود تاريخها لأكثر من 5000 سنة، وتقع منطقة القطيف في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية.

وقد نشأ سماحة الشيخ عبد الله اليوسف في عائلة اشتهرت بالإيمان والتقوى ومكارم الأخلاق، وقد ساهم ذلك في صياغة شخصيته الدينية والأخلاقية، فقد عرف منذ صغره بالعمل الصالح والتقــوى والصلاح، كما تحلى بمكارم الأخلاق ومحاسن الصفات؛ وهذا ما جعل المجتمع يكن له الاحتــرام والتقدير من قبل أن يكون عالم دين، وازداد ذلك بعد أن أصبح عالم دين له مكانته الاجتماعـــية والعلمية المرموقة.

ثانياً: السيرة العلمية:

«أ» الدراسة الأكاديمية:

تعلم سماحة الشيخ عبد الله اليوسف القرآن الكريم في الكتاتيب الأهلية، ثم التحق بالمدارس النظامية حيث أنهـى مراحلها الأولية، وبعد ذلك درس بمعهد الإدارة العامة بالدمـــام «السكرتارية» عام1402هـ. وقد كان في دراسته متفوقاً، ودائماً ما كان يحصل على تقدير ممتاز ومن الأوائل في الترتيب الدراسي.

وقد منحته جامعة المصطفى العالمية عام 1430هـ -2009م درجة ماجستير في الثقافة والمعارف الإسلامية.

وفي عام 1432هـ - 2011م حصل من جامعة المصطفى العالمية في قم المقدسة على درجة  دكتوراه في الفقه والمعارف الإسلامية عن رسالته العلمية والمعنونة: « سيرة الإمام علي الرضا : دراسة تحليلية للسيرة الأخلاقية والعلمية والسياسية للإمام الرضا »

«ب» الدراسة الحوزوية:

لقد كان سماحة الشيخ عبدالله اليوسف مولعاً بالعلوم الشرعية منذ صغره، وكان طموحه أن يصبح عالم دين وهذا ما تحقـق فعلاً، إذ سافر في شهر رمضان المبارك من عام 1402 هـ إلى إيران لدراسة العلوم الشرعية، والتحق بالحوزة العلمية، وفيها درس المقدمات والسطوح والسطوح العالية حيث تتلمذ على يد عدد من كبار العلماء وأفاضلهم في الحوزة العلمية.

وقد عرف عن سماحة الشيخ عبد الله اليوسف الجد والاجتهاد في دراسته الحوزوية، كما تمــيز بالذكاء والنبوغ العلمي الواضح؛ وهذا ما جعله متفوقاً في دراسته. ونتيجة لذلك أخذ في تدريس طلبة الحوزة العلمية - بالإضافة إلى دراسته - منذ عام 1404 هـ إلى حين عودته إلى البلاد عام1409 هـ

حيث دَرَّسَ في الحوزة عدداً من الدروس الحوزوية، ومنها:

1 - دروس في الفقه

2 - دروس في الأصول.

3 - دروس في المنطق.

4 - دروس في الثقافة الإسلامية.

5 - دروس في نهج البلاغة.

6 - دروس في العقائد

وغيرها من الدروس؛ حيث تتلمذ على يديه مجموعة كبيرة من طلبة الحوزة من مختلف الأقطار الإسلامية. وبعد عودته إلى البلاد أخذ أيضاً بتدريس عدد من الشباب المثقف لتربية جيل يجمع بين الثقافة الدينية وثقافة العصر.

ومن جهة أخرى لم ينقطع عن مواصلة التحصيل العلمي عبر التثقيف الذاتي، واستماع البحــوث الفقهية والأصولية، والمباحثة العلمية مع جمع من الفضلاء. كما أخذ يسافر لفترات معينة في الســنة لحضور بحوث الخارج عند كبار العلماء في الحوزة العلمية.

ويتميز سماحة الشيخ عبد الله اليوسف بسعة اطلاعه، وتنوع معارفه، وموسوعية ثقافته؛ وكتبــه المتعددة في غير حقل من حقول العلم والمعرفة خير دليل على ذلك. ونظراً لسيرته العلمية المميزة فقـد ترُجِم عنه في العديد من كتب التراجم، كما تُرجِم عنه في العديد من المواقع على شبكة الإنتــرنت العالمية.

ثالثاً: السيرة العملية:

السيرة العملية لسماحة الشيخ عبد الله اليوسف حافلة بالعطاء والإنتاج والعمل؛ حيث له العديد من الإسهامات والأنشطة الدينية والثقافية والاجتماعية والتي يمكن أن نشير إلى أبرزها في النقاط التالية:

1 - تدريس العلوم الشرعية لنخية من الشباب المثقف لتربية جيل مثقف ملتزم.

2 - العمل على تثقيف المجتمع عبر إلقاء المحاضرات الدينية والثقافية والمشاركة في الملتقيات والفعاليات الثقافية.

3 - إمام صلاة الجماعة في مسجد الإمام الهادي - ع - والمشهور بالوادي منذ عام 1410هـ حتى عام 1430هـ، ومن ليلة عيد الأضحى عام 1430هـ أصبح يؤم المصلين في مسجد الرسول الأعظم  حيث يقوم بعد الصلاة بإلقاء البحوث الفقهية، ومحاضرة توجيهية كل يوم جمعة.

4 - أسس وساهم ورعى العديد من اللجان الثقافية والدينية والخيرية والتطوعية.

5 - أسس ديوانية علمية في مجلسه كل ليلة اثنين وكل ليلة خميس حيث يلتقي فيها جمع من الشباب المثقف لمناقشة القضايا الدينية والعلمية والثقافية.

6 - المشاركة في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية.

7 - قام بإعداد وتقديم مجموعة من المحاضرات على القنوات الفضائية المختلفة، كما شارك في العديد من اللقاءات والحوارات الإذاعية والتلفزيونية.

رابعاً: المؤلفات:

صدر لسماحة الشيخ عبد الله اليوسف مجموعة من المؤلفات في أكثر من حقل من حقول العلم والمعرفة وهي كالتالي:

1/الإمام علي الهادي قراءة في السيرة الفكرية والسياسية في حياة الإمام الهادي

يتناول هذا الكتاب حياة الإمام العاشر من أئمة أهل البيت وهو الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن علي الهادي وقد تناول المؤلف في كتابه أهم الأبعاد في حياة الإمام الهادي كجهاده وسيرته العملية والعلمية، وقصار كلماته وحكمه.

وقد فاز هذا الكتاب بالمرتبة الأولى ضمن مسابقة أعلنت عنها حوزة القائم العلمية، وقد طبع في عام 1405هـ. في طهران، إيران، ويقع الكتاب في 69 صفحة من الحجم الوسط.

2/الشخصية الناجحة:

يتناول هذا الكتاب معايير الشخصية الناجحة، ومقومات النجاح وقواعده وأسسه وأســـراره ومتطلباته ولوازمه الأساسية.

وينقسم هذا الكتاب إلى ستة فصول:

الفصل الأول: مقومات النجاح.

الفصل الثاني: قواعد النجاح.

الفصل الثالث: عوامل النجاح الاجتماعي.

الفصل الرابع: الصحة والنجاح.

الفصل الخامس: الثقافة والنجاح.

الفصل السادس: النجاح والفشل.

وقد صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب في عام 1413هـ - 1992م بمدينة الدمام بالمملكــة العربية السعودية، ويقع الكتاب في 240 صفحـة من الحجـم الكبـير، أما الطبعـة الثانيـة فقد صدرت في عــام 1414 هـ - 1993م وقد طبع بمدينة بيروت - لبنان، وعدد صفحاته 255 صفحة من الحجم الكبير، وقد صدر في طبعة ثالثة عام 1422 هـ - 2001 م عن دار المحجة البيضاء بمدينة بيروت - لبنان، وعدد صفحاته 273 صفحة من الحجم الكبير.

3/الصعود إلى القمة:

يبحث هذا الكتاب في أسرار التفوق والعظمة والنبوغ والسعادة، كما أنه يوضح الطرق العملية للوصول إلى ذلك، وقد قسم المؤلف الكتاب إلى أربعة فصول:

الفصل الأول: قواعد التفوق.

الفصل الثاني: أقصر الطرق إلى القمة.

الفصل الثالث: كيف تصبح عظيماً.

الفصل الرابع: الحقائق تتكلم.

وقد صدر هذا الكتاب في مدينة بيروت - لبنان في عام 1414هـ - 1993م، وعدد صفـحاته 208 صفحة من الحجم الكبير. أما الطبعة الثانية فقد صدر عن مؤسسة الأعلمي للمطبوعات في عام 1422 هـ 2002 م بمدينة بيروت - لبنان وعدد صفحاته 208 صفحة من الحجم الكبير.

4/شرعية الاختلاف. دراسة تأصيلية منهجية للرأي الآخر في الفكر الإسلامي:

في هذا الكتاب يلقي المؤلف سماحة الشيخ عبد الله اليوسف الأضواء على حق الإنسان في الاختلاف، وتأصيل الرأي الآخر، وتوضيح شرعيته وأهميته. وفيه فصلان:

الفصل الأول: حق الاختلاف.. مشروعيته وضوابطه.

الفصل الثاني: مناهج تأصيل شرعية الاختلاف.. وينقسم هذا الفصل إلى خمسة أقسام هي:

القسم الأول: الأصل الفقهي والأصولي.

القسم الثاني: الأصل العقلي.

القسم الثالث: الأصل الحقوقي والقانوني.

القسم الرابع: الأصل السياسي.

القسم الخامس: الأصل التاريخي.

وقد صدر الكتاب عن منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث، وهو أول كتاب صدر ضمن سلسلة تحت عنوان «آفاق في البناء الحضاري»، وطبع في بيروت عام 1417هـ - 1996م، وعــدد صفحاته 124 صفحة من القطع المتوسط.

5/فلسفة الفكر الإسلامي.. قراءة جديدة لأهم الأصول الفكرية في الإسلام:

يوضح المؤلف سماحة الشيخ عبد الله اليوسف في هذا الكتاب بعض المفاهيم والرؤى في البعد العقدي والتشريعي والميتافيزيقي وتشمل هذه الأبعاد أهم الأصول الفكرية في الإسلام، كما أنه يوضح الأبعاد الفلسفية للفكر الإسلامي.

وقد قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة فصول هي:

الفصل الأول: أفكار عقدية. ويشمل المواضيع التالية:

الدين والإنسان - الدين والعلم - خصائص الدين الإسلامي - فضل أهل البيت - القضاء والقدر - فوائد الاعتقاد بالبداء.

الفصل الثاني: أفكار تشريعية. ويشمل المواضيع التالية:

الثقافة الفقهية - القرآن الكريم منهج حياة - الصلاة عمود الدين - الحج مدرسة تربوية - فلسفة الخمس - رمضان شهر التغيير - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الفصل الثالث: أفكار ميتافيزيقية. ويشمل المواضيع التالية:

الإيـمان بالغـيب - عالم البرزخ - مشاهـد يـوم القيامة - هذه هي الجنة - تعرف على نار جهنم ويقع الكتاب في 361 صفحة من القطع الكبير، وسنة الصدور 1420 هـ - 1999م

6/ الخمس.. فلسفته وأحكامه:

يهدف هذا الكتاب - كما يقول المؤلف في مقدمته - إلى تكوين رؤية واضحة للبعد الفلسفي والفقهي لفريضة الخمس وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول هي:

الفصل الأول: فلسفة الخمس.

الفصل الثاني: الخمس في الكتاب والسنة.

الفصل الثالث: من فقه الخمس.

ويقع الكتاب في 123 صفحة من الحجم المتوسط وسنة صدور الطبعة الأولى 1420 هـ - 1999 م وقد صدرت الطبعة الثانية من الكتاب عام 1421 هـ - 2000 م، وصدر الطبعة الثالثة من الكتاب عن مؤسسة البلاغ ببيروت عام 1424هـ - 2003م

7/ الشباب.. هموم الحاضر وتطلعات المستقبل.

يستعرض هذا الكتاب أهم قضايا وهموم وتطلعات جيل الشباب مع إعطاء رؤية وحلول لما يواجهه شباب اليوم من قضايا شائكة، ومشاكل صعبة وينقسم هذا الكتاب إلى ستة فصول وهي:

الفصل الأول: الشباب والقيم.

الفصل الثاني: الشباب وبناء الذات.

الفصل الثالث: الشباب والزواج.

الفصل الرابع: الشباب والترويح عن النفس.

الفصل الخامس: الشباب ووسائل الإعلام والاتصال.

الفصل السادس: الشباب والحداثة.

وقد صدر الطبعة الأولى منه عام 1421 هـ - 2000 م من مطبعة سيهات شرق المملكة العربية السعودية. وعدد صفحاته 200 صفحة من الحجم الكبير. أما الطبعة الثانية من الكتاب فقد صدر بمدينة بيروت عن مؤسسة البلاغ عام 1423 هـ 2002 م

8الاجتهاد والتجديد.. قراءة لقضايا الاجتهاد والتجديد في فكر الشيخ محمد مهدي شمس الدين:

هذا الكتاب عبارة عن قراءة لأهم قضايا الاجتهاد والتجديد في فكر الشيخ محمد مهدي شـمس الدين، وهي قراءة تستهدف إنماء عملية الاجتهاد وتفعيل حركة التجديد سـواء في حقول الفقه وأصوله أو حقول العلوم الشرعية الأخرى، أو في مختلف حقول المعرفة والفكر والعلم. وقد احتوى الكتاب على فصلين وهما:

الفصل الأول: الاجتهاد. ويشمل المواضيع التالية:

مدخل، تعريف الاجتهاد، مقدمـــات الاجتهاد، مجال الاجتهاد، التخصص في الاجتهاد، الاجتهاد في القضايا المعاصرة.

الفصل الثاني: التجديد. ويشمل المواضيع التالية:

مدخل، مفهوم التجديد، التجديد في الحوزات العلمية، التجديد في المرجعية، التجديد في الخطاب الإسلامي. وقد صدر الكتاب عن دار الهادي بمدينة بيروت عام 1422 - 2001 م، وعدد صفــحاته 90صفحة من الحجم الوسط.

9/ مسائل التجديد.. قراءة لقضايا التجديد في فكر الإمام الشيرازي:

يسلط هذا الكتاب الأضواء على الفكر التجديدي عند الإمام الشيرازي «» فقد كان الإمام الشيرازي شخصية مجددة حتى سمي بالمجدد؛ فقد كان مجدداً في الفقه، ومجدداً في الفكر والثقافة، ومجدداً في الحوزات العلمية، ومجدداً في المرجعية الدينية... وهذه هي المحاور الريئسة التي تناولها هذا الكتاب لاستعراض مسائل التجديد في فكر الإمام الشيرازي.

وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى في غام 1423 هـ - 2002 م عن مكتبة الرضا في البحرين، وعدد صفحاته 137 صفحة من الحجم الوسط.

10 /خصائص الشباب.. من أجل أن يعرف الشباب أنفسهم:

إن مرحلة الشباب لها خصائصها التي تميزها عن المراحل الأخرى في حياة الإنسان، ومعرفة هذه الخصائص هي الخطوة الأولى والمهمة لمعرفة كيفية التعامل مع هذه المرحلة، وكيفية استثمارها فيما يعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعهم.

ويهدف هذا الكتاب إلى تنبيه الشباب بأهميتهم في مسيرة المجتمع والأمة، وإرشادهم إلى المواهب والقدرات والطاقات التي يتمتعون بها، وكيفية الاستفادة من الخصائص التي يتميز بها جيل الشباب، وذلك بهدف الوصول إلى النجاح والسعادة في الدنيا، والفلاح والفوز بالآخرة.

ويتناول هذا الكتاب محورين مهمين وهما:

الفصل الأول: أهمية جيل الشباب.

الفصل الثاني: خصائص مرحلة الشباب.

وقد صدر الكتاب في طبعته الأولى عن مطابع الوفاء بالدمام عام 1423هـ - 2002م، وعدد صفحاته 121 صفحة من الحجم الوسط.

11/ثقافتنا في عصر العولمة والإعلام:

يسلط هذا الكتاب الأضواء على مستقبل الثقافة الإسلامية في ظل تحديات العولمة الثقافية، وثورة الإعلام والاتصال، والدعوة إلى فهم الفرص والتحديات الجديدة، والعمل على صياغة خطاب إسلامي قادر على مخاطبة المجتمعات المختلفة والتأثير فيهم، والاستفادة من التقنيات والوسائل الحديثة وتوظيف ذلك بما يخدم مستقبل الثقافة الإسلامية.

والكتاب مكون من فصلين وهما:

الفصل الأول: ثقافتنا في ظل المتغيرات الجديدة.

الفصل الثاني: الخطاب الإسلامي المعاصر والمسألة الإعلامية.

صدر الكتاب عن دار المحجة البيضاء ببيروت عام 1423هـ - 2003م، يقع الكتاب في 60 صفحة من الحجم الصغير.

12/الحوار الإسلامي - الإسلامي.. رؤية من أجل إنماء السلم الأهلي:

من أجل بناء السلم الأهلي في المجتمع المسلم يجب إرساء قواعد علمية للحوار الإسلامي - الإسلامي، وإشاعة ثقافة التحاور بين المسلمين بدلاً من ثقافة التصارع والتصادم، وتعميق أواصر المحبة والمودة بين أتباع المذاهب الإسلامية بدلاً من زرع بذور الكراهية والأحقاد والضغائن بينهم.

وأول خطوة من أجل تحقيق ذلك يجب فتح باب الحوار الداخلي بين المسلمين بكل شفافية وإخلاص وتجرد؛ لكي نستطيع بعد ذلك كمسلمين أن نتحاور مع مختلف الأديان الأخرى؛ فليس من المعقول أن نتحاور مع «الآخر الديني» في حين ننغلق على بعضنا البعض نتيجة لاختلافات جزئية.

ومن ثم، فالمطلوب هو فتح باب الحوار الإسلامي - الإسلامي على مصراعيه، وتفعيل آليات الحوار، وبلورة ثقافة للحوار؛ وبذلك يمكن التقريب بين المسلمين. ومن جهة أخرى يجب نبذ كل ما يثير الحساسيات والأحقاد، ورفض كل ثقافة تدعو إلى الفرقة، أو إلى التحارب والتصادم بين المذاهب أو الفرق أو الطوائف الإسلامية.

وقد ركز المؤلف في هذا الكتيب على ضرورات الحوار الإسلامي - الإسلامي، وعوائقه، وسبل تجاوز تلك العوائق وصولاً إلى بناء ثقافة الحوار من أجل تنمية السلم الأهلي في المجتمع المسلم.

صدر هذا الكتب عن دار المحجة البيضاء ببيروت عام 1423هـ - 2003م، وعدد صفحاته 41 صفحة من الحجم الصغير.

13/المرأة في زمن متغير:

بدأت تتغيّر في حياتنا المعاصرة الكثير من القضايا والأمور، وأصبح التغيّر سمة بارزة من سمات هذا العصر، وذلك بفعل ما تشهده البشرية من تقدّم علمي مذهل في مختلف الحقول العلمية، ولاسيما في مجال المعلومات ووسائل الاتصال الحديثة حيث حوّلت العالم الفسيح إلى قرية كونية عالمية صغيرة.

وتأسيساً على ذلك، فقد أصبح التأثر بما يجري من حولنا شاملاً، ولم يعد يوجد مكان في عالم اليوم للجمود والانغلاق - وإن شئنا ذلك - في ظل واقع متغيّر ويتغيّر باستمرار وسرعة.

ولأن التغيير لم يقتصر على جانب واحد، بل شمل مختلف جوانب الحياة، فقد أدَّت هذه المتغيّرات إلى تغيّرات سلوكية وثقافية وفكرية وحياتية شملت الرجل والمرأة، والشاب والشيخ، والطفل والمراهق على حدٍّ سواء.

والمرأة المسلمة في ظل هذا الواقع الجديد تواجه الكثير من التحديات الجديدة، والمزيد من الفرص والمكتسبات التي يجب العمل على استثمارها، ولكن ذلك يتطلب فهم المتغيّرات أولاً، ومن ثم امتلاك القدرة على التعامل معها بذكاء.

وقد حاول المؤلف في هذا الكتاب استعراض أهم الأدوار الرئيسة التي يمكن للمرأة المسلمة الملتزمة القيام بها. كما أشار إلى أبرز التحديات التي تواجه المرأة المسلمة في الألفية الثالثة، وكيفية تجاوز تداعياتها السلبية. كما سلط الأضواء على الثقافة المعاصرة فيما يخصّ قضايا المرأة وشؤونها، وأفضل الطرق في التعامل معها.

وقد قسم المؤلف الكتاب إلى ثلاثة فصول:

الفصل الأول: المرأة من الهامشية إلى الفاعلية.

الفصل الثاني: المرأة والتحديات الجديدة.

الفصل الثالث: المرأة وثقافة العصر.

صدر الكتاب في طبعته الأولى عن مطبعة خليج آفان بسيهات عام 1424هـ - 2003م، وعدد صفحاته 88 صفحة من الحجم الوسط.

14/الدراسات والأبحاث:

ولسماحة الشيخ عبد الله اليوسف - بالإضافة إلى الكتب المذكورة - العديد من الدراسات والأبحاث والمقالات المنشورة في بعض المجلات والدوريات الفكرية والثقافية، وفي العديد من المواقع على شبكة الإنترنت العالمية.

خامساً: الوكالات والإجازات:

نظراً لمكانة سماحة الشيخ عبد الله اليوسف الدينية والعلمية والاجتماعية المتميزة؛ فقد أصبح محل ثقة الفقهاء ومراجع الديــن العظام؛ فهو أحد الوكلاء المعتمدين لعدد من مراجعنا العظام، فهو وكيل ومجاز من قبل عدد من كبار مراجع الدين وهم:

1 -  آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم «دام ظله»

2-   آية الله العظمى السيد محمد الحسني الشاهرودي «دام ظله»

3-  آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي «دام ظله»

4 - آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي «قدس سره»

5 - آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي «دام ظله»

6 - آية الله العظمى السيد أبو القاسم الكوكبي التبريزي «قدس سره»

7 - آية الله العظمى الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني «دام ظله»

8 - آية الله العظمى السيد محمد علي العلوي الكَركَاني «دام ظله»

9 - آية الله العظمى الشيخ حسين نوري الهمداني «دام ظله»

10 - - آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي  «دام ظله»

11- آية الله العظمى الشيخ محمد أمين المامقاني  «دام ظله»

12- آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي «دام ظله»

13- آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني «دام ظله»

14- آية الله العظمى السيد علاء الدين الغريفي «دام ظله»

15- آية الله العظمى السيد عز الدين الزنجاني «قدس سره»

16- آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي  «دام ظله»

وأخيراً:

فإن هذه نبدة مختصرة جدا من السيرة الذاتية لسماحة الشيخ عبد الله أحمد اليوسف. سائلين الله عز وجل أن يوفق سماحته للمزيد من العطاء والعلم والعمل، وأن يسدد خطاه على طريق الــحق والخير والصلاح، وأن يطيل في عمره، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين. كما نسأل المولى عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وصحبه الطيبين