آخر تحديث: 23 / 1 / 2021م - 10:04 ص   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
11 الحج عنوان للتوحد والوحدة - سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
النيةهي القصد إلى الفعل بعنوان الامتثال والقربة لله تعالى .ولا يشترط فيها التلفظ . ولكن لو أردت التلفظ بنية الغسل للجنابة تقول : أغتسل غسل الجنابةقربةإلى ...
إذا كان الشخص مقلدا بناء على بينة شرعية فلا يجب عليك ذلك .
تصلي في الطريق تماما .
جديد الصوتيات
استبيان
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 8 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 22 يناير 2021م أن القناعة صفة كريمة، وسجية حميدة، وهي تعرب عن غنى النفس وعزتها، وتبعث على الزهد والعفة والنزاهة والحياة الطيبة الهادئة. وبيّن أن معنى القناعة هي الاكتفاء بما تيسر من العيش والرزق الحلال، والاقتصار من متاع الدنيا وزينتها وزخرفها بقدر الحاجة والكفاف، وعدم إشغال القلب والبال بما زاد على ذلك، والرضا بما قسم الله تعالى له، وشكره عليه.
في كل عام جديد يجب أن يبدأ الإنسان رحلة جديدة وانطلاقه جديدة في الحياة، وأن يحمد الله سبحانه وتعالى ويشكره على ما أنعم عليه من نعم كثيرة، ومنها: أن أبقاه حياً في هذه الدنيا، وأتاح له فرصة أخرى لتغيير ذاته وتطوير شخصيته نحو الأفضل والأحسن، فالتغيير الجوهري إنما يبدأ من النفس، لأن النفس هي المحرك والباعث للحياة، وأما تغيير الشكليات دون تغيير الجوهر فلا يغير ماهية الإنسان وحقيقته.
المشاركة في العمل التطوعي له أبعاد متنوعة ومجالات واسعة ولكنها تصب جميعاً في إنمــاء مؤسسات الخدمة الاجتماعية والإنسانية من جمعيات خيرية، ونوادٍ رياضية، ولـجان كافل اليتيم، وصناديق الزواج الخيرية، ومهرجانات الزواج الجماعي، والإسكان الخيري، والأســـواق الخيرية ... وغير ذلك من مؤسسات ومشاريع خيرية وتطوعية تعمل كلها لصالح إنماء العمل التطوعي في المجتمع
صدر عن دار دراية للنشر والتوزيع بالقطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (العناية بالقرآن الكريم عند الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) ) الطبعة الأولى 1442هـ - 2021م، ويقع في 106 صفحة من الحجم الوسط.
من أهم الأعمال التي قام بها الإمام علي بن الحسين (ع) العناية بالقرآن الكريم، وإثراء العلوم القرآنية المختلفة، والحث على تلاوة القرآن وتفسيره، والتدبر في آياته، وفهم معانيه ومقاصده وأسراره وعجائبه وخزائنه.
تزينت المكتبة الإسلامية مؤخراً بإصدار جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف عنوانه: «أصول التسامح في الإسلام»، ليسلط الضوء على حقائق ثقافية وتاريخية واستراتيجية مطمورة في الخزانة الثقافية الإسلامية، وبمنهج أكاديمي نقدي متين، حيث انطلق الدكتور وهو العارف بالفقه أيضاً متتبعاً آثار مفهوم التسامح، ومناقشاً لعدة مساحات مرتبطة بالمفهوم، كاشفاً من جهة مستوى التقصير في ترصين الوعي الإسلامي بالموضوع، ومن جهة أخرى عاكساً مدى شمولية وإنسانية الشريعة الإسلامية الحضارية، والكتاب الصادر عن دار أطياف بلا شك يمثل مرجعاً علمياً مهماً يغني الباحثين والدعاة والإعلاميين والأكاديميين من نفسانيين واجتماعيين لأنه شمل جلّ أبعاد المفهوم وناقش غالبية الإشكالات والإشكاليات التي قد ترد بخصوص سؤال التسامح على مستوى الاجتماع الإسلامي العام
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الملا/ سعيد الملا جواد البوري من أهالي الحلة بالقطيف مساء يوم الأربعاء 23 ذو القعدة 1441هـ الموافق 15 يوليو 2020م بعد حياة قضاها في الوعظ والتوجيه والإرشاد الديني من خلال المنبر الحسيني، ولم يتوقف لسنوات طويلة عن أداء دوره الديني إلا عندما أوقفه المرض عن ذلك.
صدر عن دار أطياف في القطيف ودار روافد في بيروت كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (عشر قواعد لزواج ناجح)، الطبعة الأولى 1441هـ - 2020م، ويقع في 87 صفحة بقياس 11/20 سم.
الزواج الناجح هو مصدر مهم من مصادر السعادة والراحة والاستقرار والطمأنينة، بينما الزواج الفاشل يؤدي إلى الشقاء والتعاسة والاضطراب، وينتج عنه غياب الاستقرار والطمأنينة والسكينة النفسية
إننا أحوج ما نكون اليوم إلى لغة التسامح والتواضع الإنساني الذي تحول إلى عملة نادرة أمام ما نراه في واقع حياتنا اليومية نحن المسلمين. فقد تناسينا رموزنا الإنسانية وفلسفتهم في التسامح والتواضع والتي أدت إلى مساهماتهم في صنع الحضارة الإنسانية العظيمة، وتمسكنا بكل ما هو سطحي خالٍ من كل مضمون، ومتعالية مريضة مصابة بالأنانية والحقد والتكفير والتخوين حتى فقدنا بعدنا الإنساني الذي كنا نباهي فيه الأمم
كان رسول الله (ص) يتمتع بانشراح كبير في صدره مما جعله يتحمل الآلام والشدائد والمصائب التي واجهته في سبيل نشر الإسلام، ويستوعب مختلف الأمرجة والطبائع البشرية؛ بل كان لديه القدرة الأخلاقية في التعامل مع مجتمع قاس وجاف وصعب، فقد بعث (ص) في مجتمع تسوده الأعراف والتقاليد الجاهلية، وتتحكم فيه روح القبيلة والعشيرة، ويسوده الجهل والتخلف الحضاري، لكنه (ص) كان يتمتع بصفة (سعة الصدر) حتى استطاع أن يحول أعداءه إلى أصدقاء حميمين له، ويغير من طبائعهم الخشنة إلى أخلاقيات الإسلام الراقية، ويرتقي بالمجتمع من التدني الأخلاقي إلى الرقي الأخلاقي والرفيع.
إن من أبرز سمات رسول الله (ص) سمة البركة والخير على هذه الأمة؛ بل هو أكبر وأعظم بركة على الإنسانية جمعاء، فقد روي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال: «جُعِلَ فِيَ النُّبُوَّةُ وَالبَرَكَةُ»
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 25 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 11 ديسمبر 2020م أن التفاؤل صفة من الصفات الحسنة التي تبعث في الإنسان الأمل والثقة بالنفس والنظر للأمور بإيجابية والتفكير بصورة واقعية وإيجابية.
وأضاف: لقد مدح الإسلام التفاؤل، وذمّ التشاؤم؛ لأن الفأل والتفاؤل يؤدي إلى سلامة النفس، وانشراح الصدر، وتوقع الخير؛ وقد ورد في منثور الحكم: «تَفاءَلُوا بالخَيرِ تَجِدُوهُ».
قال الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 18 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 4 ديسمبر 2020م إن العمل التطوعي مصداق بارز من مصاديق الخير والإحسان وإسداء المعروف، وأنه عامل مهم في تنمية المجتمع والنهوض به، كما أنه يعزز من قيم التعاون والتكافل والتراحم بين الناس.

وأضاف قائلاً: ينبغي أن يكون العمل التطوعي نابعاً من مستوى الوعي المجتمعي بأهمية هذا العمل وضروراته، ومن الفطرة الإنسانية التي تدفع بالإنسان كإنسان إلى خدمة أخيه الإنسان وخدمة مجتمعه وبلده.