آخر تحديث: 5 / 3 / 2019م - 12:56 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
9 - الإمام الحسين ورفض الظلم/ سماحة الشيخ عبدالله اليوسف
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
إذا استمر معه المرض إلى رمضان القادم سقط عنه القضاء ووجب عليه الفدية وهي مد من الطعام عن كل يوم وتعطى للفقير والمد يساوي كيلو ...
((إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ) )هما جبلان قرب مسجد الحرام ((مِن شَعَآئِرِ اللّهِ)) جمع شعيرة، وهي مشتقة من اللباس الملتصق بشعر البدن، فكل شيء مرتبط ارتباطاً وثيقاً ...
الدعي في اللغة: هو المتهم في نسبه، المنسوب إلى غير أبيه، أي أنه ولد الزنا! وفي الحديث: ورد أحاديث كثيرة في أن حب أهل البيت (عع) ...
جديد الصوتيات
استبيان
حذر سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 9 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 15 فبراير 2019م من مخاطر الإدمان على وسائل التواصل الإلكتروني كالتقصير في أداء الواجبات والمسؤوليات الدينية، وغياب الاستقرار العائلي أو الوظيفي، وانخفاض المستوى العلمي عند الطلاب، وضعف التركيز والحفظ والانتباه، وتبلد المشاعر والأحاسيس الإنسانية، وضعف القدرة على التواصل المباشر مع الناس، وعدم الاهتمام بصلة الأرحام والأقارب وغيرها من مخاطر ومساوئ الإدمان الإلكتروني.
الذوق العام كلمة جميلة تعبر عن معانٍ ودلالات أخلاقية رفيعة، وعن تمسك الإنسان بالآداب الحسنة في السلوك والتعامل مع الآخرين، وتجنب ما هو غير لائق ومناسب في العرف العام عند الناس. ومصطلح الذوق العام تعبير جميل يحمل في طياته معاني رائعة كالأدب والاحترام وحسن التعامل بلطف ورفق مع الناس، وتجنب ما يثير إحراجهم وإزعاجهم، والمحافظة على مشاعرهم وأحاسيسهم من الإحراج والجرح والخدش.



من أهم الأمور التي يجب أن تحظى بعنابة كبيرة عند الطلاب والطالبات هي السعي نحو التميز العلمي، فكسب العلم واكتسابه، والتميز فيه أمر في غاية الأهمية في بناء الحاضر، واستشراف المستقبل، فبالعلم تبنى الدنيا وتعمر الآخرة، فمن أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، ومن أرادهما معاً فعليه بالعلم.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر انتقال الأديب والوجيه المعروف/ السيد حسن بن السد باقر العوامي (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 2 مارس 2019م، وبفقده فقدت القطيف شخصية كبيرة من أبرز شخصياتها المعاصرين، وخسرت أحد الرموز الوطنية والاجتماعية الفاعلة.
إن هذا الكتاب بالغ الأهمية، على المستوى الثقافي والتربوي وكذا الإستراتيجي المستقبلي، فقد كان أسلوب وفكر العلامة اليوسف رائدًا في تحليل الأمراض الاجتماعية والثقافية في واقعنا الإسلامي وتشخيصها، وهذا الكتاب من شأنه أن يفتح المجال لبحوث أكاديمية دقيقة لكل مبحث من مباحثه، تسهم في بناء صورة معرفية علمية رصينة حول عالم الشباب وتطلعات المستقبل.

وأدعو كل الشباب، إلى مطالعة هذا الكتاب البسيط والمهم في آن واحد؛ لأنَّه لا يحتاج الى وقت كثير، لكن الأكيد أنك إذا فتحته سوف تزيد شهية مطالعته عندك؛ لأنه ببساطة كلام أبوي، وتكفيك واجهته التي تعبر لك عن كل بانوراما الشباب
تأتي أهمية كتاب الشيخ (عبد الله اليوسف) الموسوم بـ(فلسفة الفكر الاسلامي – قراءة جديدة لأهم الأصول الفكرية في الإسلام)، إذ يعرض الكاتب – وبلغة يسيرة- لأعقد البنى الفكرية التي تشكل الشخصية الفكرية للإنسان المسلم، فيأتي في فصول ثلاثة (أفكار عقدية، وأفكار تشريعية، وأفكار ميتافيزيقية)، أو بعبارة أوضح (العقيدة والتشريع والغيب)، وهذه الجوانب الثلاثة أساس تشكيل الرؤية الكونية لكل فرد
صدر عن أطياف للنشر والتوزيع في القطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام السجاد (ع) وبناء الإنسان) الطبعة الأولى 1440هـ - 2019م، ويقع الكتاب في 71 صفحة من الحجم الوسط.
الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب السجاد (ع) (38هـ - 95هـ) هو الإمام الرابع من أئمة أهل البيت الأطهار، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً
صدر عن دار أطياف بالقطيف كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (تجليات الرحمة والبركة في سيرة الرسول الأعظم (ص) )، الطبعة الأولى 1440هـ - 2019م، ويقع في 57 صفحة بقياس 11/20 سم.
من الصفات البارزة في شخصية رسول الله (ص) هما: صفة الرحمة، والصفة الثانية صفة البركة؛ وقد أفاض النبي (ص) برحمته وبركته وعطفه وشفقته ورأفته على كل ذي روح: على الإنسان، والحيوان، وحتى على النبات.

إن الالتزام بمقومات وقواعد الحياة الزوجية السعيدة والناجحة هو السبيل حتى يتحقق الهدف من الزواج وهو تحقيق الاستقرار النفسي والروحي والجسدي بما يحقق الاطمئنان والسعادة الزوجية.
وتمثل السيدة فاطمة الزهراء (ع) الأنموذج والمثال للزوجة الصالحة و المثالية، حيث عاشت مع أمير المؤمنين (ع) في حدود التسع سنوات في حياة زوجية ناجحة ومليئة بالسعادة والاطمئنان والتوفيق
من أهم مميزات السيدة فاطمة الزهراء (ع) والتي تنبئ عن فضلها ومقامها وعظمتها أن نسل رسول الله (ص) قد انحصر فيها، وامتد منها، ولم يقتصر هذا الامتداد على الاتساع والامتداد الجسمي فقط، بل كان امتداداً معنوياً وروحياً وفكرياً وأخلاقياً لرسول الله (ص)، وامتداداً لرسالة الإسلام وأصوله الاعتقادية وفروعه التشريعية، فقد تولد من هذا النسل المبارك الأئمة الطاهرون، والعلماء الربانيون ممن حملوا راية الإسلام، والدفاع عن مبادئه وقيمه وأخلاقه وآدابه.
قال سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 25 جمادى الأولى 1440هـ الموافق غرة فبراير 2019م أن الحياء من أسمى الفضائل، وأعظم الأخلاق، وأجلّ الآداب، وشعبة من شعب الإيمان؛ فهو دين وخُلُق وخير.
وشدّد على أن الإسلام لا يمانع في عمل المرأة، وفي كسب مختلف أنواع العلوم، بل يشجعها على ذلك، ولكنه في نفس الوقت يدعوها إلى التحلي بصفة الحياء حتى تحافظ على عفتها واحتشامها وحجابها، والتجمل بالأخلاق والقيم والآداب الإسلامية.
أكّد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 27 ربيع الآخر 1440هـ الموافق 4 يناير 2019م على أن الإسلام لم يكتفِ بالحث والتشجيع على العمل في سبيل المعاش، وطلب الرزق الحلال، والكد على العيال؛ بل اعتبره عبادة وشرف وعز وكرامة للإنسان؛ فالسعي في سبيل تأمين الرزق الحلال، وحب العمل وإدمانه، والاعتماد على النفس، والاستغناء عما في أيدي الناس؛ من الأمور المهمة في تنظيم حياة الإنسان، وتوفير المتطلبات الرئيسة للحياة الكريمة، والعيش بكرامة وشرف وسعادة وراحة.