آخر تحديث: 11 / 10 / 2019م - 12:49 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
يجوز الزواج من أزواج الأئمة المعصومين ( عليهم السلام) من بعدهم، ولم يتحدث التاريخ عن حدوث مثل ذلك الأمر فعلاً؛ وإن كان الموضوع يحتاج لمزيد ...
يجوز
إذا كان المال مالها فهي حرة في التصرف فيه، ولا يشترط أخذ الإذن من زوجها بذلك، ولكن الأفضل أن تعطي زوجها خبراً من باب العلم ...
جديد الصوتيات
استبيان
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 13 محرم الحرام 1441هـ الموافق 13 سبتمبر 2019م عن قابلية الإنسان لتغيير مساره في أي لحظة من حياته، وأن الإنسان بطبيعته يمر في حياته بأطوار مختلفة، ومنعطفات مهمة، وتغيرات جوهرية، فالإنسان كائن قابل للتغير والتحول والتأثر والتبدل.
القلب يمكن أن يكون نورانياً يشع بنور الإيمان والتقوى، ويمكن أن يكون سوداوياً مطبقاً بالظلمة بسبب الابتعاد عن نهج الدين وكثرة المعاصي والذنوب؛ فالقلب يشع نوراً بالطاعات والعبادات والأعمال الصالحة، ويكون مظلماً عندما يكون صاحبه غارقاً في المعاصي والذنوب الكبيرة.
تنبع الحاجة إلى الاعتدال والتوازن في جميع أمور الحياة، والابتعاد عن التشدد والتطرف؛ من أن الاعتدال قوة في الشخصية والعقل والفكر، والتشدد ضعف في العقل والفهم والإدراك والوعي.

ويدعو الدين الإسلامي أتباعه إلى التحلي بصفة الاعتدال، لأنه الطريق الوسط الذي يجنب الإنسان الوقوع بين طرفي الإفراط والتفريط
كتاب (الشباب والثقافة المعاصرة) في غاية الروعة خطه يراع سماحة الشيخ المفضال عبد الله اليوسف ليضع الإجابة فيه عن أهم الأسئلة التي تشغل بال كل مربي ومربية ، إن هذا الكتاب بالغ الأهمية على المستوى الثقافي والتربوي، يحتاجه الشاب المؤمن الرسالي في أداء دوره فضلاً عن حاجة كل مربي ومربية لمطالعته وجعله منهاج عملي لتربية الأبناء ومواجهة مشاكلهم.
أصدر سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بياناً نعى فيه انتقال الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى، وهذا نصه:
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر ( 1363 هـ - 1440 هـ) (رحمه الله تعالى) إلى الرفيق الأعلى صباح يوم الثلاثاء 5 ذي القعدة 1440 هـ الموافق 9 يوليو 2019م بعد عمر حافل قضاه في الخطابة الحسينية والتبليغ الإسلامي، وخدمة المنبر الحسيني
لا شك أن النجاح هو ضالة أي إنسان، فالنجاح، فضلاً عن أنه شعور جميل بإثبات الذات والغبطة والسرور، هو في الوقت نفسه اختصار للجهد والمال، كما أنه يحقق الاستقرار النفسي والوظيفي إن كان المبدع موظفًا، أو أنه يطور المجتمع أو المؤسسة أو الشركة والجامعة.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر انتقال الأديب والوجيه المعروف/ السيد حسن بن السد باقر العوامي (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 2 مارس 2019م، وبفقده فقدت القطيف شخصية كبيرة من أبرز شخصياتها المعاصرين، وخسرت أحد الرموز الوطنية والاجتماعية الفاعلة.
صدر عن (مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات) التابع للعتبة العباسية المقدسة في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام الحسين (ع) ونهج التسامح) الطبعة الأولى 1440هـ - 2018م، وعدد صفحاته 216 صفحة من الحجم الكبير.
عرف الإمام الحسن (ع) بين الخاصة والعامة بكثرة العبادة والصلاة والانقطاع إلى الله تعالى، وكان الإمام يهتم بالكيفية، ويؤدي العبادة بكل خشوع وتذلل وسكينة ووقار؛ وقد كان للإمام (ع) حالات خاصة وكيفية معينة حين الاستعداد لأداء الصلاة وفي أثنائها وبعدها
عرف الإمام الحسين بن علي (ع) بالشجاعة والبطولة والبسالة كأبيه أمير المؤمنين (ع) الذي كان مضرب المثل في الشجاعة والفروسية والإقدام والبطولة.

وقد حيّر الإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء الألباب، وأذهل العقول بشجاعته وصلابته وثباته، وقد أظهر من الشجاعة والإقدام ما يعجز عنه الفرسان والأبطال.
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة عيد الأضحى المبارك العاشر من شهر ذي الحجة الحرام 1440 هـ على أهمية نشر نسمات السعادة في يوم العيد وفي غيره من الأيام، وأن من السعادة إسعاد الآخرين، فالحياة تكون أجمل مع الشعور بالسرور والبهجة والانبساط والانشراح، وهو ما يعبر عن مفهوم السعادة وحقيقتها.
تحدّث سماحة الشيخ عبدالله اليوسف عن الحاجة إلى الاعتدال والتوازن في جميع أمور الحياة، والابتعاد عن التشدد والتطرف؛ لأن الاعتدال قوة في العقل والشخصية والفكر، والتشدد ضعف في العقل والفهم والإدراك.

وقال- أمام حشد كبير من المصلين-: إن الدين الإسلامي يدعو إلى التحلي بصفة الاعتدال، لأنه الطريق الوسط الذي يجنب الإنسان الوقوع بين طرفي الإفراط والتفريط.

وتابع: إن الإنسان المتطرف شخص جاهل، وهو متطرف إما إلى طرف الإفراط أو إلى طرف التفريط،