آخر تحديث: 22 / 5 / 2019م - 6:17 ص   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
جديد الصوتيات
استبيان
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف في خطبة الجمعة 20 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م على أهمية التهيؤ والاستعداد نفسياً ورحياً وعقلياً لاستقبال دخول شهر رمضان المبارك؛ لأن هذا الشهر الكريم هو شهر عظيم، وهو شهر مبارك، وهو سيد الشهور، وهو فرصة ثمينة يجب الحرص على استثماره على أحسن وجه وبأفضل صورة.
من المناسبات الدينية المهمة التي يجب أن يستعد لها الإنسان قبل وقتها، ويتهيأ نفسياً ورحياً وعقلياً لها هي: استقبال شهر رمضان المبارك، لأن هذا الشهر الكريم هو شهر عظيم، وهو شهر مبارك، وهو سيد الشهور، وهو فرصة ثمينة يجب الحرص على استثماره على أحسن وجه وبأفضل صورة
تعد القراءة من أهم الوسائل للارتقاء العقلي، والإثراء العلمي والفكري والمعرفي، والاطلاع على أفكار وآراء وتجارب ومنجزات العقل البشري عبر التاريخ.

والقراءة تضيء العقل، وتطور الشخصية، وتثري الفكر، وتحفز التفكير، وتصقل المواهب، وتنمي القدرات، وتقوي الثقة بالنفس، وتوسع الأفق، وتجدد الأفكار، وتغير القناعات، وتزيد من المخزون العلمي عند الإنسان.
لا شك أن النجاح هو ضالة أي إنسان، فالنجاح، فضلاً عن أنه شعور جميل بإثبات الذات والغبطة والسرور، هو في الوقت نفسه اختصار للجهد والمال، كما أنه يحقق الاستقرار النفسي والوظيفي إن كان المبدع موظفًا، أو أنه يطور المجتمع أو المؤسسة أو الشركة والجامعة.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر انتقال الأديب والوجيه المعروف/ السيد حسن بن السد باقر العوامي (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 2 مارس 2019م، وبفقده فقدت القطيف شخصية كبيرة من أبرز شخصياتها المعاصرين، وخسرت أحد الرموز الوطنية والاجتماعية الفاعلة.
صدر عن (مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات) التابع للعتبة العباسية المقدسة في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام الحسين (ع) ونهج التسامح) الطبعة الأولى 1440هـ - 2018م، وعدد صفحاته 216 صفحة من الحجم الكبير.
إن هذا الكتاب بالغ الأهمية، على المستوى الثقافي والتربوي وكذا الإستراتيجي المستقبلي، فقد كان أسلوب وفكر العلامة اليوسف رائدًا في تحليل الأمراض الاجتماعية والثقافية في واقعنا الإسلامي وتشخيصها، وهذا الكتاب من شأنه أن يفتح المجال لبحوث أكاديمية دقيقة لكل مبحث من مباحثه، تسهم في بناء صورة معرفية علمية رصينة حول عالم الشباب وتطلعات المستقبل.

وأدعو كل الشباب، إلى مطالعة هذا الكتاب البسيط والمهم في آن واحد؛ لأنَّه لا يحتاج الى وقت كثير، لكن الأكيد أنك إذا فتحته سوف تزيد شهية مطالعته عندك؛ لأنه ببساطة كلام أبوي، وتكفيك واجهته التي تعبر لك عن كل بانوراما الشباب
تأتي أهمية كتاب الشيخ (عبد الله اليوسف) الموسوم بـ(فلسفة الفكر الاسلامي – قراءة جديدة لأهم الأصول الفكرية في الإسلام)، إذ يعرض الكاتب – وبلغة يسيرة- لأعقد البنى الفكرية التي تشكل الشخصية الفكرية للإنسان المسلم، فيأتي في فصول ثلاثة (أفكار عقدية، وأفكار تشريعية، وأفكار ميتافيزيقية)، أو بعبارة أوضح (العقيدة والتشريع والغيب)، وهذه الجوانب الثلاثة أساس تشكيل الرؤية الكونية لكل فرد
تميز الإمام موسى الكاظم (ع) بكظمه للغيظ، وبسعة الحلم حتى لقب بالكاظم، وأصبحت أشهر ألقابه، وذلك لحلمه الواسع، وصبره على ظلم الظالمين له، وعفوه عن المسيئين إليه، مما جعل بعضهم يتحولون إلى أصدقاء له بفضل سعة حلمه وعظيم صبره وكظمه لغيظه.

إن الالتزام بمقومات وقواعد الحياة الزوجية السعيدة والناجحة هو السبيل حتى يتحقق الهدف من الزواج وهو تحقيق الاستقرار النفسي والروحي والجسدي بما يحقق الاطمئنان والسعادة الزوجية.
وتمثل السيدة فاطمة الزهراء (ع) الأنموذج والمثال للزوجة الصالحة و المثالية، حيث عاشت مع أمير المؤمنين (ع) في حدود التسع سنوات في حياة زوجية ناجحة ومليئة بالسعادة والاطمئنان والتوفيق
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 2 جمادى الآخر 1440 هـ الموافق 8 فبراير 2019م على أهمية الزهد في الدنيا، والقناعة في الحياة، والابتعاد عن الإسراف والتبذير. وإن القناعة في العيش بين الزوجين يؤدي إلى الشعور بالسعادة والراحة
قال سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 25 جمادى الأولى 1440هـ الموافق غرة فبراير 2019م أن الحياء من أسمى الفضائل، وأعظم الأخلاق، وأجلّ الآداب، وشعبة من شعب الإيمان؛ فهو دين وخُلُق وخير.
وشدّد على أن الإسلام لا يمانع في عمل المرأة، وفي كسب مختلف أنواع العلوم، بل يشجعها على ذلك، ولكنه في نفس الوقت يدعوها إلى التحلي بصفة الحياء حتى تحافظ على عفتها واحتشامها وحجابها، والتجمل بالأخلاق والقيم والآداب الإسلامية.