آخر تحديث: 6 / 1 / 2018م - 12:52 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
تنقسم الإرادة الإلهيةإلى الإرادة التكةينية والإرادة التشريعية، والإرادة الالهية تأتي بمعنى واحد وقد فسرها بعض العلماء بأنها العلم بما في الفعل من المصلحة ،وانقسامها إلى ...
عند مسح الرأس تقول :(اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك ) وعند مسح القدم تقول :(اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام واجعل سعيي فيما يرضيك ...
شرح الإمام علي (سلام الله عليه) في نهج البلاغة مايقصده من أن النساء ناقصات العقول والإيمان والحظوظ بقوله: ( معاشر الناس إن النساء نواقص الايمان ...
جديد الصوتيات
استبيان
أشار سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 17 ربيع الآخر 1439هـ الموافق 5 يناير 2018م إلى أهمية الاهتمام بجوهر الزمن في أي سنة جديدة، بالتركيز على القضايا الجوهرية في استقبال السنة الجديدة، وعدم الاكتفاء بالأمور الشكلية والاحتفالية فيها. وإن السنة الميلادية الجديدة (2018م) مناسبة للتقويم والمراجعة والمحاسبة الذاتية للنفس، فمن المهم القيام بجرد للمنجزات والأعمال الشخصية التي تحققت في السنة المنصرمة، والتصميم على أن يكون العام الجديد مليء بالإيمان والعمل الصالح
من النساء الخالدات عبر التاريخ السيدة فاطمة الكبرى (المعصومة) بنت الإمام موسى الكاظم (173- 201هـ)؛ إذ تعد هذه المرأة ذات شأن عظيم، وفضل جسيم، فقد نشأت في بيت الإيمان والطهارة، وترعرعت في أحضان الإمامة والولاية، وارتوت من منبع العلم والحكمة والمعرفة.
من أخطر الآفات على الإنسان آفة التسويف، ذلك أن التسويف آفة النجاح في الدنيا وعدم الفلاح في الآخرة، وأن المسوف يخسر الكثير من فرص التقدم والعطاء والإنجاز، فالمسوف - عادة - ما يكون ضعيف الإرادة، خائر العزيمة، وليس عنده همة عالية، ولا مثابرة أو مبادرة لإنجاز أي عمل.
صدر عن خيمة المعارف الحسينية كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام الحسن المجتبى (ع) وحرب الشائعات) في طبعته الأولى 1438هـ - 2017م، ويقع في 58 صفحة من الحجم الوسط.
صدر عن مطبعة أنوار في باكو بأذربيجان كتاب مترجم باللغة الآذرية لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (عشرون منقبة في أسبقية الإمام علي (ع) ) وعنوانه باللغة الآذرية: “İmam Əlinin (ə) ən birinci olduğu iyirmi fəzilət” ويقع في 64 صفحة من الحجم الوسط، الطبعة الأولى 1439هـ-2017م.
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف على دور الشباب الأساس والكبير في نهضة الإمام الحسين (ع) جاء ذلك في محاضرة ألقاها بحسينية الحجة بالقطيف ليلة الثامن من محرم 1439هـ الموافق 29 سبتمبر 2017م تحت عنوان: (موقعية الشباب في نهضة الإمام الحسين (ع) )، ركّز خلالها على أهمية مرحلة الشباب ودورهم الفعال وواجباتهم ومسؤولياتهم الكبيرة.
صدر عن مؤسسة أم أبيها بالعراق ومنشورات أفكار في بيروت كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف بعنوان: (الإمام الحسين (ع) ومبدأ العدالة الاجتماعية) الطبعة الأولى 1439هـ - 2018م، ويقع في 71 صفحة من الحجم الوسط.
وقد ركزت هذه الدراسة المختصرة على مبدأ العدل في الرؤية الإسلامية؛ لأن العدل يعد محوراً لكل شيء، وعليه ترتكز فلسفة التشريع، وحكمة التكوين، وبناء المجتمع، وحفظ الحقوق، وتعميق المبادئ الأخلاقية.
صدر عن مركز القرآن الكريم بصفوى كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (ويسألونك عن القرآن الكريم) الطبعة الأولى 1438هـ - 2017م، ويقع في 135 صفحة من الحجم الوسط.
تكشف زيارة الأربعين للإمام الحسين بن علي (ع) عن دلالات وآثار عظيمة، كما تبرز جانباً مهماً من تجليات عظمة الإمام الحسين (ع) ومكانته وفضله.
إن ظاهرة الزيارة المليونية في زيارة الاربعين للإمام الحسين (ع) يعبر عن انتصار القيم والمبادئ والأهداف التي استشهد من أجلها الإمام الحسين
دارت الكثير من المعارك الكلامية بين مختلف المدارس العقائدية حول مسألة كيفية صدورِ الفِعل من الإنسان، وأنه مجبور في أفعاله أم مفوض أم غير ذلك، وقد ذَهَبَ المجبرة إلى اختيار عقيدةِ الجبر، وقالوا بأنَّ الإنسان فاعلٌ مجبور ومسيَّر. وفي المقابل ذَهَبَ المفوضة إلى اختيار نظرية مخالفة، وقالوا إنّ الإنسانَ كائن متروكٌ لحاله، ومفوض في أفعاله وأعماله، وأنّ أفعاله لا تستند إلى الله مطلقاً.
اعتبر سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الرسول الأعظم (ص) بتاريخ 12 ربيع الأول 1439هـ الموافق غرة ديسمبر ٢٠١٧م فضيلة (علو الهمة) من أعظم فضائل النفس الإنسانية؛ فبها يستحصل الإنسان على باقي الفضائل والكمالات الروحية والمعنوية، وبها يصنع النجاح والتميز وتحقيق الأهداف، وبها يبني منزلته ومكانته في الدنيا والآخرة.
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة بمحافظة القطيف 5 ربيع الأول 1439هـ الموافق 24نوفمبر 2017م عن الغضب وآثاره الوخيمة في حياة الأفراد والمجتمعات بعنوان «الغضب مفتاح كل شر».

وقال سماحته: نهى الإسلام عن الغضب لما له من آثار سلبية كثيرة وعواقب وخيمة سواء في حياة الفرد أو المجتمع، فهو مفتاح لكل الشرور والآثام، ورأس الكثير من المشاكل الأخلاقية والعائلية والاجتماعية.