آخر تحديث: 12 / 5 / 2012م - 12:28 م   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
من الغريب أن عالمنا الإسلامي على كبره واتساع رقعته، وكثرة أعداده، يفتقر إلى مراكز دراسات إستراتيجية مؤثرة، تخطط للحاضر والمستقبل، وهو أحد أسرار تخلف العالم الإسلامي؛ بيد أن أي تقدم يحتاج في البداية إلى تخطيط إستراتيجي، فلا يمكن لأمة من الأمم أن تتقدم حضارياً بدون رؤية إستراتيجية، أو خطة مخططة بدقة، وإذا ما فشلنا في التخطيط لمستقبلنا فقد خططنا لفشلنا!
انتشرت في الآونة الأخيرة على الشبكة العالمية ( الإنترنت ) مواقع الزوج، للبحث عن شريك أو شريكة الحياة، وهي وسيلة جديدة للقيام بدور الخاطب أو ...
يمكنك التعرف على الفتاة التي ترغب بالزواج منها من خلال السؤال عنها ولا يجوز مصادقتها قبل العقد كما أنه لايجوز الزواج من البكر من دون ...
النشوز في اللغة :الارتفاع والتنافر . واصطلاحا : رفض أحد الزوجين إطاعة الآخر فيما يجب له من حقوق . فقد تكون المرأة ناشزا وذلك عندما ...
جديد الصوتيات
استبيان
تحدث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في كلمة يوم الجمعة 19 جمادي الآخرة 1433هـ الموافق 11 مايو 2012م، بمسجد الرسول الأعظم (ص) بالحلة في محافظة القطيف عن شرائط قبول الصلاة ورفع موانع قبولها، إذ ينبغي للمؤمن بعد إحراز شرائط صحة الصلاة السعي لتحصيل شرائط قبولها، فالصحة والإجزاء شيء، والقبول شيء آخر ، فقد تكون الصلاة صحيحة لكنها غير مقبولة عند الله تعالى. وأوضح سماحته أن من أهم شرائط قبول الصلاة هو إقبال القلب عليها، فإن كان حاصلاً في جميع أجزائها فتمامها مقبول، وإلا فبمقدار حضور القلب، فقد يكون نصفها مقبولاً، وقد يكون ثلثها، وقد يكون ربعها... وهكذا. كما دل على ذلك الروايات
من خصائص مرحلة الشباب الاستغراق في عالم الخيال، والتشبث بالأحلام والأماني الجميلة، والجري وراء الأفكار الخيالية والأمور الأسطورية. وتكون هذه الحالة الخيالية في أوجها مع بداية الشباب وتبدأ بالتناقص كلما تقدم بالشباب العمر حيث يبدأ يدرك حقائق الحياة، ويفهم الواقع، ويعرف الأمور بشكل أفضل.

إن الإمام السجاد (ع) يعد مؤسساً لثقافة حقوق الإنسان، فهو أول من وضع رسالة لحقوق الإنسان قبل أربعة عشر قرناً من الزمان، وذلك لإدراكه أهمية احترام حقوق الإنسان، وأنها تشكل المنطلق لبناء نظام اجتماعي متماسك، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وضمان سلامة العلاقات الفردية والاجتماعية في إطار من الاحترام المتبادل، والتسامح تجاه الآخر، والقبول بالرأي المخالف.
أشاد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف بشخصية المرحوم المهندس أحمد طاهر آل مهنا وخصاله الحميدة، فقد عُرف المرحوم بالتدين والصلاح والسيرة الحسنة منذ نعومة أظفاره حتى رحيله، وكان مواظباً على ارتياد المساجد، وحضور أماكن الذكر والعبادة.

وأشار سماحة الشيخ اليوسف إلى صفة العطاء والكرم التي تميز بها المهندس أحمد آل مهنا، فكان داعماً قوياً للمشاريع والأعمال الخيرية والتطوعية في مجتمعه، وكان لا يرد فقيراً أو محتاجاً، ومحباً لعمل الخير، وناشطاً اجتماعياً، فقد عمل كعضو فاعل في العديد من الأنشطة والأعمال الاجتماعية كلجنة التنمية الاجتماعية، ومهرجان الزواج الجماعي بالحلة.

ذكر الباحث المهتم بالنتاج الثقافي بمحافظة القطيف السيد عباس الشبركة أن عدد الاصدارات القطيفية بلغ العام الماضي 2011م 207 إصدارات.

وقال الباحث بأن عدد الكتب القطيفية الصادرة في العام 2011 م بلغ مائتان وسبعة إصدارات. أقل من العام السابق الذي بلغت إصداراته «265» كتابا. كما ذكر الباحث 12 كاتبة شاركت في إصدار (17) كتابا.

كنت دائماً أتساءل: كيف للمحاضرين والكتّاب أن يعدّوا محاضرة/بحث/ مقال خاصة فيما لو كان المحاضر/الكاتب على مستوى عال من الثقافة، ومحاضراته/كتاباته تحكي عن شمولية وإعداد شبه متكامل.

سماحة الشيخ اليوسف : كتابكم (تجربة قلم) حرّكت الكثير من دوافعي لأن أبدأ الآن.. واسمح لي بأن أتوج الآن بخطوط ترفعها كمنبر، وايضاً أفادتني وأجابتني عن تساؤلات كانت تراودني
قام الإمام الصادق (ع) بأدوار كبيرة، وأعمال عظيمة، وأنشطة كثيرة في مختلف الأبعاد والجوانب العقائدية والفكرية والفقهية والعلمية والتربوية والاجتماعية والسياسية وغيرها، وقد كان لتلك الأعمال والأدوار المهمة أثرها في تعميق الفكر الإسلامي، وبيان أصول الدين وفروعه، والحفاظ على القيم الدينية والأخلاقية.
ويتناول هذا الكتاب بصورة مختصرة التركيز على أهم الأدوار والأعمال التي قام بها الإمام جعفر الصادق (ع)
منحت جامعة المصطفى العالمية في قم المقدسة سماحة الشيخ الدكتور / عبد الله أحمد اليوسف شهادة الدكتوراه في فرع الفقه والمعارف الإسلامية بعد أن أنهى بنجاح المرحلة الدراسية لهذه الجامعة. وقد كانت رسالته التي نال بموجبها شهادة الدكتوراه بعنوان: (سيرة الإمام علي الرضا (ع): دراسة تحليلية للسيرة الأخلاقية والعلمية والسياسية للإمام الرضا (ع) ) والتي تقع في 528 صفحة من الحجم الكبير.

حث سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف الشباب على المواظبة في حضور المساجد، والمحافظة على الصلوات، وإتيانها في أوقاتها تطبيقاً لقوله تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ } مشيراً إلى أن نسبة الذين يحضرون المساجد قليلة جداً مقارنة بمن لا يحضرون المساجد أصلاً، أو نادراً؛ مبدياً أسفه الشديد على الذين تنقضي حياتهم بدون الذهاب للمساجد ولو مرة واحدة!!!

أكد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف على أهمية التحلي بالحكمة والتعقل في معالجة جميع المشاكل الموجودة في المجتمع، وأن المنهج السليم لمعالجة الإشكاليات هو معرفة الأسباب والعلل المنتجة للمشكلات، أما الوقوف عند النتائج دون معالجة الأسباب فهو بدل على رؤية سطحية ولا يمكن أن تقدم علاجاَ حقيقياً لأي مشكلة.