آخر تحديث: 18 / 8 / 2019م - 11:12 ص   بتوقيت مكة المكرمة
مقاطع اليوتيوب
تنبع الحاجة إلى الدين من الحاجة إلى معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها: الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده. كما تأتي حاجة الإنسان إلى الدين أيضاً من حاجته لمعرفة حقيقة نفسه، ومعرفة حقائق الحياة، وسر الوجود، وفلسفة الكون.
خرجت خمس نساء من خيام الامام الحسين (عليه السلام) باتجاه العدو لغرض الهجوم ‏أو الاحتجاج عليه وهنَ : أم مسلم بن عوسجة ، أم عبد ...
تشير الكثير من الأحاديث إلى أن أعظم آية في القرآن الكريم هي قوله تعالى: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ }، فيما أشارت أحاديث أخرى إلى أنها ...
 ذكر المفسرون عدة احتمالات للتوفيق بين الآيات الثلاث, فقد قال الشيخ الطبرسي: فأما قوله: { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } فإنه أراد ...
جديد الصوتيات
استبيان
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة عيد الأضحى المبارك العاشر من شهر ذي الحجة الحرام 1440 هـ على أهمية نشر نسمات السعادة في يوم العيد وفي غيره من الأيام، وأن من السعادة إسعاد الآخرين، فالحياة تكون أجمل مع الشعور بالسرور والبهجة والانبساط والانشراح، وهو ما يعبر عن مفهوم السعادة وحقيقتها.
القلب يمكن أن يكون نورانياً يشع بنور الإيمان والتقوى، ويمكن أن يكون سوداوياً مطبقاً بالظلمة بسبب الابتعاد عن نهج الدين وكثرة المعاصي والذنوب؛ فالقلب يشع نوراً بالطاعات والعبادات والأعمال الصالحة، ويكون مظلماً عندما يكون صاحبه غارقاً في المعاصي والذنوب الكبيرة.
تنبع الحاجة إلى الاعتدال والتوازن في جميع أمور الحياة، والابتعاد عن التشدد والتطرف؛ من أن الاعتدال قوة في الشخصية والعقل والفكر، والتشدد ضعف في العقل والفهم والإدراك والوعي.

ويدعو الدين الإسلامي أتباعه إلى التحلي بصفة الاعتدال، لأنه الطريق الوسط الذي يجنب الإنسان الوقوع بين طرفي الإفراط والتفريط
كتاب (الشباب والثقافة المعاصرة) في غاية الروعة خطه يراع سماحة الشيخ المفضال عبد الله اليوسف ليضع الإجابة فيه عن أهم الأسئلة التي تشغل بال كل مربي ومربية ، إن هذا الكتاب بالغ الأهمية على المستوى الثقافي والتربوي، يحتاجه الشاب المؤمن الرسالي في أداء دوره فضلاً عن حاجة كل مربي ومربية لمطالعته وجعله منهاج عملي لتربية الأبناء ومواجهة مشاكلهم.
أصدر سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بياناً نعى فيه انتقال الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى، وهذا نصه:
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر ( 1363 هـ - 1440 هـ) (رحمه الله تعالى) إلى الرفيق الأعلى صباح يوم الثلاثاء 5 ذي القعدة 1440 هـ الموافق 9 يوليو 2019م بعد عمر حافل قضاه في الخطابة الحسينية والتبليغ الإسلامي، وخدمة المنبر الحسيني
لا شك أن النجاح هو ضالة أي إنسان، فالنجاح، فضلاً عن أنه شعور جميل بإثبات الذات والغبطة والسرور، هو في الوقت نفسه اختصار للجهد والمال، كما أنه يحقق الاستقرار النفسي والوظيفي إن كان المبدع موظفًا، أو أنه يطور المجتمع أو المؤسسة أو الشركة والجامعة.
ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر انتقال الأديب والوجيه المعروف/ السيد حسن بن السد باقر العوامي (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى يوم السبت 24 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 2 مارس 2019م، وبفقده فقدت القطيف شخصية كبيرة من أبرز شخصياتها المعاصرين، وخسرت أحد الرموز الوطنية والاجتماعية الفاعلة.
صدر عن (مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات) التابع للعتبة العباسية المقدسة في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام الحسين (ع) ونهج التسامح) الطبعة الأولى 1440هـ - 2018م، وعدد صفحاته 216 صفحة من الحجم الكبير.
عُرف الإمام محمد ين علي الجواد (ع) بالسخاء والعطاء والكرم، حتى اشتهر بلقب (الجواد) لكثرة كرمه وجوده وسخائه وعطائه، فكان عندما يطلق لقب (الجواد) ينصرف إليه دون غيره.

ومعنى الجواد في اللغة هو كثير العطاء، وهو الرجل السخي والكريم، ومن يعطي من غير سؤال، وقد جسّد الإمام الجواد (ع) ذلك في سيرته العملية
تميز الإمام موسى الكاظم (ع) بكظمه للغيظ، وبسعة الحلم حتى لقب بالكاظم، وأصبحت أشهر ألقابه، وذلك لحلمه الواسع، وصبره على ظلم الظالمين له، وعفوه عن المسيئين إليه، مما جعل بعضهم يتحولون إلى أصدقاء له بفضل سعة حلمه وعظيم صبره وكظمه لغيظه.

أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف في خطبة الجمعة 20 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م على أهمية التهيؤ والاستعداد نفسياً ورحياً وعقلياً لاستقبال دخول شهر رمضان المبارك؛ لأن هذا الشهر الكريم هو شهر عظيم، وهو شهر مبارك، وهو سيد الشهور، وهو فرصة ثمينة يجب الحرص على استثماره على أحسن وجه وبأفضل صورة.
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف في خطبة الجمعة 29 رجب 1440 هـ الموافق 5 أبريل 2019م على أهمية إفشاء السلام في المجتمع؛ لأنه من محاسن الأخلاق، وأفضل الآداب< كما أنه يعبر عن تبادل مشاعر الحب والود تجاه من نلقي عليهم التحية بالسلام، وأشار إلى أن تحية (السلام عليكم) تعني: سلام الله عليكم، وهو عبارة عن الدعاء للآخرين بالسلامة من كل الآفات والمكاره والمخاوف والنقائص فيما يتعلق بالدين أو النفس